عاجل

لتفريق مناصري رجل الدين طاهر القادري المعارض لحكومة نواز شريف، لجأت الشرطة الباكستانية الى الغاز المسيل للدموع.

حوالى ألفي مناصر للقادري تجمعوا في منطقة راوالبيندي، أمام مطار بنازير بوتو في إسلام آباد بانتظار وصوله من العاصمة البريطانية لندن.

الشرطة من جانبها أعلنت حالة التأهب في المنطقة، وسدَّت جميع الطرقات المؤدية إلى المطار. كما عطلت شبكات الهاتف الخلوية لمنع المتظاهرين من التواصل فيما بينهم.

ورغم الطوافات التي كانت تساعد الشرطة في قمعها لهم، تمكن المتظاهرون من اختراق الحواجز .

يأتي رجوع القادري إلى البلاد بعد ستة أيام من المواجهات الدامية بين أنصاره والشرطة، والتي قتل فيها حوالى تسعة مدنيين.

القادري يسعى لإقامة ثورة سلمية هادفة إلى تخليص البلاد، كما يقول، من الفساد والفقر والعنف. وكان، قبل فترة، قد أصدر فتوى ضد حركة طالبان والإرهاب. كما نظم العام الماضي اعتصاماً كبيراً شل العاصمة مدة أيام مندداً بالفساد ومطالباً بإقامة إصلاحات سريعة، كما دعا الجيش لاستخدام نفوذه وإقامة حكومة مدنية.