عاجل

تقرأ الآن:

بلدة طفونس" الفرنسية، ملهمة الفنانين والرسامين


ثقافة

بلدة طفونس" الفرنسية، ملهمة الفنانين والرسامين

بلدة فونس القريبة من مدينة نيس الفرنسية، كانت ولازالت قبلة الفنانين والرسامين الذين يقصدونها بحثا عن الإلهام، من هنا مر هنري ماتيس وبابلو بيكاسو وجون مارك شاغال وغيرهم. بصماتهم لا تزال واضحة في هذه المنطقة القروسطية.

شاتو دو فيلنوف، هو متحف يعرض أعمالا فنية استوحاها ماتيس وغيره من جمال فونس وروعتها.

يقول مدير المتحف:“كان ماتيس يأتي إلى هنا بحثا عن هذه الحميمية وعن هذا القرب مع الناس ومع البيئة. هناك أحياء سكنية صغيرة ومحلات تجارية صغيرة، الحياة هنا إنسانية جدا. ما وجده ماتيس في “فيلا لو ريف” والمناطق المحيطة بها هو- وما سأقوله هنا قد يبدو غريبا لكنه ورد على لسان ماتيس- هو هذه الأجواء التي تشبه أجواء تايتي والمتمثلة في النساء اللواتي يركبن دراجات هوائية وهذه الروائح والنباتات، فماتيس كان رساما عاشقا للنباتات.”

ماتيس قدم إلى فونس في العام 1943 وعاش لمدة خمس سنوات في “فيلا لو ريف”.

فرتنسوا فرانتا، رسام ونحات تشيكي يتنقل في جميع أنحاء العالم ولكن عشقه الأول والدائم هو فونس.

يقول هذا الرسام:“لقد ولدت مرتين. مرة في تشيكوسلوفاكيا ومرة ثانية في فينس، وذلك منذ خمسة وخمسين عاما، في ذلك الوقت كان هناك الكثير من الفنانين، وهناك آثار لماتيس وشاغال. أتيحت لي فرصة لقاء بيكاسو، وأيضا (جان)دي بيفي هناك هناك أيضا، (راؤول) دوفي من قبله.”

“فيلا لو روف” تحولت بعد رحيل ماتيس إلى مركز لتقديم دروس في فن الرسم وأيضا إلأى مقر إقامة الرسامين، الذي ينزلون ضيوفا على فونس بحثا عن لوحة جديدة تبدعها ريشاتهم.

تقول إحدى الرسامات النرويجيات الهاويات:“أستطيع رؤية ما يجذب هؤلاء إلى المنطقة، عندما يأتون إلى هنا.. هناك شيء من الضوء يجذبهم، إنه شيء خاص يجعلني أشعر أنني في بيتي.”

اختيار المحرر

المقال المقبل
مغني الراب الأمريكي آشر روث يعود بألبوم جديد

ثقافة

مغني الراب الأمريكي آشر روث يعود بألبوم جديد