عاجل

تقرأ الآن:

انسدادٌ سياسي خطير في العراق يتسبب في نزوح الآلاف من بُقع التوتر


العراق

انسدادٌ سياسي خطير في العراق يتسبب في نزوح الآلاف من بُقع التوتر

نزوح اللاجئين من الاقتتال في العراق باتجاه إربيل في إقليم كردستان يتواصل ليلا ونهارا وبالآلاف، بما في ذلك مشيا على الأقدام، في ظل انسداد الآفاق السياسية وصعوبة التوصل إلى توافق بين مختلف الحساسيات.
المدنيون يدفعون الثمن غاليا ويشتكون من غياب السلطات الأمنية متهمين إياها بالتخلي عنهم في ظرف خطير مثلما يقول هذا النازح:

“الوضع الأمني صفر…جاءت جماعة “داعش” وضربت قضاء الحمدانية قَرَه قُوشْ بقذائف الهاون، فنزح سكان الحمدانية إلى خارج المنطقة. لم لم نر هنا لا مسؤولين ولا شيء آخر. الجيش كله انسحب بعيدا. ونحن الآن، لا فراش لدينا ولا أموال. سيارتي أخذتها جماعة “داعش”…”.

الخروج من نفق الأزمة السياسية في العراق لا يبدوأن موعده قد حان بعد بحيث فيما يتواصل تقدُّم الجماعات المسلحة المتمردة ميدانيا، رئيس الحكومة نوري المالكي يتشبث بالرد العسكري ويرفض رفضا قاطعا تشكيل حكومة وحدة وطنية معتبرا إياه انقلابا على الدستور والعملية السياسية برمتها. وفي المقابل، جدد الزعيم السياسي مقتدى الصدر رفضه إشراك ما وصفه بـ: “التنظيمات الإرهابية والبعثية الصدّامية” في العملية السياسية مقترحا مبادرة للخروج من الأزمة، قال إنها “محاولة أخيرة” معترفا ضمنيا بصعوبة قابليتها للإنجاز.
كل ذلك، يعمق المخاوف من تعفنٍ أكبر للوضع في العراق قد يخدم إستراتيجيات التقسيم الطائفي للبلاد.