عاجل

تقرأ الآن:

لمسة أمازيغية وعالمية في مهرجان تيميتار المغربي


ثقافة

لمسة أمازيغية وعالمية في مهرجان تيميتار المغربي

لمسة أمازيغية في الدورة الحادية عشرة من مهرجان تيميتار علامات وثقافات الذي احتضنته مدينة أكادير المغربية من 18 غلى 21 من يونيو.

مجموعات تقليدية حرصت على المحافظة على تقاليد الفنون الشعبية المغربية، كمجموعة أحواش آيت باعمران و الركبة بزاكورة ومجموعة عين عرمة ومجموعة أحيدوس تيغسالين.

حميد بن باسو، رئيس جمعية امدوكان لفن أحيدوس:“من الضروري نشر هذا الفن التقليدي، فن أحيدوس بين الأجيال الأصغر للمساعدة في الحفاظ على الموروث الثقافي، علينا أن نحافظ عليه لأننا ورثناه عن أجدادنا والذين من قبلنا ومن الواجب علينا الحفاظ عليه، كما أتمنى من الأجيال التي ستأتي بعدنا أن تحافظ على هذا الفن الشعبي.”

المهرجان عرف مشاركة أسماء فنية مرموقة في عالم الموسيقى كالرايسة نعيمة تيسلاتين ابنة مدينة أكادير التي تجاوبت مع الجمهور من خلال الأناشيد الثراتية. الرايسة نعيمة تيسلاتين “تعلم هذا الفن يتم عبر الفنانين حيث نعمل معهم في الاستديوهات وفي الكورال، تعلمنا هذا الفن من الفنانين الذين سبقونا ونحاول الحفاظ على هذا التراث الأمازيغي كما نحاول أن نوصله إلى الشباب الذي هو في عمرنا وكذلك للذين سبقونا لأن لدينا معجبين من الجيل السابق لأننا نعمل على تجديد هذا التراث القديم.”

هذه النسخة شهدت تنوعا موسيقيا متميزا، يتراوح ما بين الموسيقى التقليدية والموسيقى العصرية للمغرب والعالم، ليعكس بذلك المهرجان صورة إيجابية على انفتاحه وتطوره.

المدير الفني للمهرجان إبراهيم المزند:” روح تيميتار منذ النسخة الأولى يتمثل في الفنانين الأمازيغ الذين يرحبون بالموسيقى العالمية، كل عام نستقبل أفضل الفنانين الأمازيغ في المهرجان وفي الوقت ذاته فهو موعد لمشاركة الموسيقى العالمية هنا في أكادير.”

دورة هذا العام عرفت عودة الفنان الإيفواري ألفا بلوندي بحفل أحياه بساحة الأمل، وشاركه الحفل كل من مجموعة الحسين أيت بعمران والفنان المهدي الناسولي.

الفنان الإيفواري ألفا بلوندي :“أخاطب العائلة السياسية الأفريقية. السلام هو كنز الدول الأفريقية، وعلى هذه البلدان تجنب الحروب، نحن هنا لنشجع السلام وكل ما يسير في هذا الاتجاه ونحن على استعداد تام لنسلك هذا الطريق، إذا تمت دعوتنا فإننا نلبي هذه الدعوة بسرعة فائقة.”

المهرجان الذي استمرت أنشطته أربعة أيام شارك فيه فنانون عرب وعالميون بعثوا رسالة سلام وحوار من خلال العروض التي قدموها ومن ضمنهم الفنان المصري هاني شاكر المعروف بألبوماته العاطفية.

هاني شاكر فنان مصري:“نحن في أمس الحاجة إلى أن نتحد أكثر مما نفترق في هذا الوقت، توحيد الصفوف والجهود لاحتواء كم من المشاكل الكبيرة التي يعانيها العالم العربي هو ما نحتاجه الآن.”

بدورها الفنانة المغربية كريمة الصقلي أمتعت الجمهور الحاضر بأدائها لأغان عربية خالدة ورحلت بهم إلى عوالم الصوفية والطرب.

اختيار المحرر

المقال المقبل
ذكرى اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند

ثقافة

ذكرى اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند