عاجل

عاجل

بريطانيا و أوروبا .. تاريخ حافل بالتجاذبات

تقرأ الآن:

بريطانيا و أوروبا .. تاريخ حافل بالتجاذبات

حجم النص Aa Aa

كان البريطانيون خلال ستينيات القرن الماضي يحلمون بأوروبا و آفاقها التجارية المستقبلية، لكنهم كانوا في مواجهة دائمة مع الجنرال شارل ديغول، الذي كان يستخدم حق الفيتو على اعتبار أنه كان يرى في البريطانيين حصان طراودة الأمريكيين.
كان على البريطانيين أن ينتظروا تنحي شارل ديغول عن مهامه حتى يوقعوا في الأول من يناير من العام 1973، اتفاق العضوية للمجموعة الأوروبية، كانت فترة انتظار طويلة الأمد، تمكنت بريطانيا أخيرا من إظهار ترددها بشأن الانضمام.
أول رفض قدمته بريطانيا كان بشان النظام النقدي الأوروبي، والذي دخل حيز التنفيذ في العام 1979، فكانت بريطانيا الوحيدة التي لم تدخل النظام المصرفي الأوربي.
كان ينبغي انتظار العام 1990، رئيس الوزراء البريطاني المحافظ جون ميجور، يدفع باتجاه انضمام الجنيه الاسترليني إلى النظام النقدي الأوروبي، ولكن بنظام خاص جدا، إلا أن الجنيه الاسترليني لم يستمر سوى عامين ليفك ارتباطه في ما بعد.
لامونت
“تناهى إلى الحكومة البريطانية، أن مصلحة البريطانيين تكمن في تعليق عضويتنا بسبب آلية سعر الصرف”

مجال للمواجهة آخر مع بروكسل، في الثمانينيات كان الوضع الداخلي المتأزم لبريطانيا دفع مارغريت تاتشر للإعراب عن قلقها إزاء أوروبا ونظامها النقدي.

“ إذا نجحنا في إبعاد حدود الدولة في بلادنا، فهذا ليس ليعاد فرضها على المستوى الأوروبي من خلال دولة مهيمنة تمارس سلطة جديدة انطلاقا من بروكسل”

في العام 1992، تم توقيع معاهدة ماستريخت التي تؤسس الاتحاد الأوروبي وحصلت بريطانيا على خيار عدم الانضمام في ما يتعلق بـ «الشريعة الاجتماعية» والانتقال إلى العملة الموحدة اليورو.

و في العام 2011، يرفض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المعاهدة الأوروبية الجديدة لتعزيز قواعد الموازنة المطبقة على الدول الأعضاء، وذلك في سعي لحماية القطاع المالي البريطاني.
كاميرون يعلن عن تنظيم استفتاء حول انتماء بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول 2017 في حال إعادة انتخابه في 2015.