عاجل

يشن مسلحو تنظيم “الدولة الاسلامية في العراق والشام” الذي أعلن تغيير اسمه إلى “الدولة الإسلامية”, إلى جانب مسلحي تنظيمات متطرفة أخرى, هجوما منذ أكثر من أسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه تشمل مدنا رئيسية بينها تكريت والموصل. وأكد تنظيم “الدولة الاسلامية” نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.ولاتزال محافظة ديالى تحت سيطرة الجهاديين، فضلا عن نينوى في الشمال.
مجاهدو داعش،يقولون إنهم يحكمون قبضتهم على منطقة تمتد من الرقة السورية، ولغاية مشارف بغداد، وهذا يعتبر بنظرهم، كافيا لإعلان قيام الخلافة الإسلامية التي تمتد من البحر الأبيض المتوسط وصولا إلى ايران.
لم تعلن داعش ولاءها لأيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة،لكن الفكر الجهادي القائم على إقامة دولة إسلامية تتجاوز الحدود لحالية هو الذي يجمع بين الأطراف الجهادية.
وفقا لتشارلز يستر، الباحث بمركز بروكنز، بالدوحة، إن عدد المقاتلين بسوريا ما بين 6 آالف و 7 آلاف و في العراق ما بين خمسة آلاف و ستة آلاف مقاتل.
و تعتبر داعش واحدة من بين أغنى المجموعات الجهادية في العالم، و ذلك ما يفسر تقدمهم بالعراق .
و يقول فراس أبو علي،مدير مركز الشرق الأوسط و شمال إفريقيا :
“تمويل داعش،يساعده لا محالة في فرض نفسه و في اجتياح العديد من الأراضي،و يساعده على شراء الولاءات، واختراق موظفين حكوميين و دفع مال لهم، وكما يساعدهم المال في رشوة مجموعات أخرى، تدين لها بالولاء و الطاعة.
و يضيف الباحث :
“ إنهم يحصلون على أموال من خلال السيطرة على عدد من منابع الطاقة في سوريا، وقد نجحوا في ابتزاز مالي عبر شركات في مدن عراقية” تقدم داعش، أحدث هلعا و أثار بعض البلدان المجاورة التي رأت في التنظيم خطرا داهما.وحسب الخبراء فإن داعش تستفيد من مانحين فرادى في منطقة الخليج لتمويل عملياتها.