عاجل

تدرس الحكومة الاسرائيلية حجم ردها على مقتل ثلاثة إسرائيليين اختطفوا في الضفة الغربية حيث اتهمت حركة حماس بالوقوف وراءها كما أن إسرائيل أنحت باللائمة أيضا على السلطة الفلسطينية .
و قد رفعت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب خوفا من وقوع هجمات أو عمليات انتقام .

و قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية
“ هذا العمل البشع، هو نتيجة مباشرة لاتفاق المصالحة بين الرئيس عباس و حماس،و قد ساعدهم ذلك في إعادة تمكين وجودهم بالضفة الغربية،و نحن ندعو الرئيس عباس إلى إنهاء تحالفه فورا مع حماس “ ومن ناحيته, استدعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس القيادة الفلسطينية إلى اجتماع طارىء بينما يبدو اتفاق المصالحة مع حركة حماس الذي نتج عنه تشكيل حكومة وفاق وطني في الضفة الغربية وقطاع غزة, مهددا بالانهيار.
امتعضت إسرائيل من اتفاق المصالحة الذي عقد في نيسان الماضي، و الذي تشكلت بموجبه حكومة وحدة وطنية. هذا و أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن حماس مسؤولة عن مقتل الاسرائيليين الثلاثة و هددها بدفع الثمن. و حذر نتنياهو من أنه لا يمكن للرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمع بين المصالحة مع حماس والسلام مع إسرائيل. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو :
“ بدلا من أن يمضي أبو مازن قدما في صنع السلام مع إسرائيل فهو يمضي قدما في المصالحة مع حماس،هل هو يريد السلام مع حماس أم السلام مع إسرائيل؟ إذ لا يمكن تحقيق الأمرين”

هذا وقام الجيش الاسرائيلي بهدم منزلي المشتبه بهما الرئيسيين في عملية الخطف, بينما لكنه لم يلق القبض بعد على من يزعم أنهما وراء عملية الاغتيال الشنعاء.
و تقول إسرائيل إن المشتبه بهما مناضلان في تيار مستقل متعاطف مع حماس بمنطقة الخليل. أما حماس فلم تندد بعملية الاغتيال التي طالت الشبان الإسرائيليين.