عاجل

كان انتصارا انتخابيا ، لكنه سيكلف نيكولا ساركوزي غاليا،حيث إن الرئيس السابق، متهم من العدالة بالتورط في قضايا فساد تخللت حملته الانتخابية التي اقتادته إلى الاليزيه في. 2007
يسعى المحققون للتثبت مما إذا كان الرئيس السابق سعى للحصول على معلومات من قاض كبير حول تحقيق يطاوله لقاء وعد بمنحه منصبا مرموقا و هو على ذمة التحقيق في قضية استغلال نفوذ.
هذا الاجراء الملفت بالنسبة لرئيس سابق تقرر في أيلول/سبتمبر في تحقيق آخر يتعلق باتهامات بتلقي تمويل من نظام الزعيم الليبي السابق معمر القذافي لحملته الانتخابية التي قادت إلى فوزه بالرئاسة عام 2007 .
و قد جاء القذافي إلى باريس بعد بضعة أشهر من فوز ساركوزي بالرئاسة جاء بدعوة من نظيره الفرنسي.
وكانت يورونيوز قد التقت نجل العقيد معمر القذافي سيف الإسلام في السابع من شهر آذار/ مارس 2011 حيث صرح للقناة بأن معمر القذافي قد مول حملة ساركوزي الانتخابية وطالبه بإعادة الأموال الليبية للشعب الليبي. و اتخذ القضاة حينها قرارا غير مسبوق في فرنسا بالتنصت على الرئيس السابق ولا سيما على الهاتف الذي يستخدمه بهوية زائفة باسم “بول بيسموت” للتحادث مع هرزوغ، أحد محاميه
فابريس عرفي، صحفي بميديا بار
“ منذ غادر نيكولا ساركوزي الاليزيه، ترك شبكة من المخبرين ممن تخفوا في جميع اجهزة الدولة، و هم يتيحون له الاطلاع على التحقيقات الجارية ليس بغرض الإطلاع و حسب بل من أجل عرقلة سير مجرى العدالة العادي”
وفضلا عن ملفات التمويل الليبي واستغلال النفوذ, يحقق القضاء في عدة ملفات من شانها ان تعرقل عودة نيكولا ساركوزي إلى السياسة إذ يرد اسمه في نحو ستة منها