عاجل

لمرتين تخترق البيانات السرية عبر شبكة الاتصالات لوزراة الخارجية الفنلندية بشكل خطير بحسب السلطات، التي أعلنت أن المصالح الوطنية لفنلندا قد تضررت.

وتصف فنلندا أساليب الجهات التي ساعدت في الوصول إلى بياناتها بالمتقدمة جدا والتي يصعب الكشف عنها. ويقول رئيس جهاز المخابرات الفنلندية أنتي بلتاري:

“نعرف أن هناك ممثلين لدول وراء هذه الجرائم…لدينا بعض التخمينات بشأن الأطراف، ولكننا لن نعلق علنا على التفاصيل”.

واكتشفت فنلندا أول اختراق السنة الماضية، وعند التحقيق في الحادث اكتشفت وقوع اختراق ثان.

وبحسب مصدر مسؤول فإن الولايات المتحدة أو الصين أو روسيا هي من تقف وراء الهجومين. ويقول مسؤولون فنلنديون إن التحقيقات لم تثبت إلى حد الآن تورط موظفين من داخل الإدارة في عملية الاختراق.