عاجل

نمو العمالة في الولايات المتحدة الأمريكية يزداد صلابة في حزيران/يونيو، الأمر الذي يسهم في تبديد المخاوف حول صحة الاقتصاد ويؤكد على زخمه مع اقتراب النصف الثاني من ألفين وأربعة عشر.

هذه هي المرة الأولى منذ الطفرة التكنولوجية في أواخر التسعينيات التي تنمو فيها العمالة فوق مستوى مائتي ألف لخمسة أشهر على التوالي.

الوظائف غير الزراعية زادت بواقع مائتين وثمانية وثمانين ألف وظيفة أي واحد وسبعين ألف وحدة أكثر من أيار/مايو،حيث تراجعت البطالة إلى ستة وواحد في المائة وهو الحد الأدنى في ست سنوات تقريباً .

تقرير العمالة الذي يؤشر إلى انخفاض البطالة بنسبة عشري النقطة في كافة القطاعات، يضاف إلى معطيات مبيعات السيارات التي سجلت عنفواناً في حزيران/يونيو، وإلى البيانات التي تظهر التوسع المطرد في الصناعة التحويلية، مما يشير إلى أن الانخفاض في الناتج الاقتصادي في الربع الأول كان شذوذاً نتج عن تقلبات الطقس.
الناتج المحلي الإجمالي تردى بمعدل اثنين وتسعة في المائة سنوياً في الفترة من كانون الثاني/يناير إلى آذار/مارس، مما تسبب في تراجع حادة في تقديرات النمو لهذا العام، علماً أن تكهنات نمو النصف الثاني من العام تراوح حول وتيرة ثلاثة وخمسة في المائة.