عاجل

تقرأ الآن:

فضيحة تجسس أمريكية جديدة على ألمانيا تهدد علاقات برلين بواشنطن


ألمانيا

فضيحة تجسس أمريكية جديدة على ألمانيا تهدد علاقات برلين بواشنطن

المستشارة الألمانية آنجيلا ميركيل تصطدم مجددا بفضائح التجسس الأمريكية على بلادها حيث اعتقَلت مصالح الأمن الألمانية أحد رجال جهاز استخباراتها يبلغ من العمر واحدا وثلاثين عاما بشبهة التجسس للولايات المتحدة الأمريكية حسب برلمانييْن ألمانييْن مطلعيْن على هذه القضية.

شتيفان شيبرت الناطق باسم الحكومة الألمانية قال في ندوة صحفية:

“هذا حادث شديد الجدية، وهو ما أدى إلى تحرك النائب العام الفيدرالي. النشاط التجسسي لمصالح استخبارات أجنبية ليس من الأشياء التي نتعاطى معها بخفة بل هو قضية يتكفل بها النائب العام الفيدرالي ومكتب التحقيق الفيدرالي حول الإجرام. والقضية الآن بين أيادي مناسبة جدا”.

أحد البرلمانييْن اللذيْن كشفا القضية أوضح أن العميل الألماني عرض خدماته طوعا على الأمريكيين مقابل المال وأنه نقل لضابط اتصال أمريكي تفاصيل لجنة برلمانية كانت تحقق في قضايا التجسس التي فضحها الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن.

توماس أوبرمان زعيم الاجتماعيين الديمقراطيين الألمان يقول:

“مهما كانت الدواعي، لا يمكن تبرير قيام قوة عظمى أو بلد، خاصة إذا كانوا أصدقاءنا، أقصد الولايات المتحدة الأمريكية، بتجنيد موظَّفين في البرلمان الألماني للتجسس على عمل لجنة تحقيق هذه المؤسسة بشأن وكالة الأمن القومي الأمريكية”.

وفيما التزمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في واشنطن الصمت إزاء هذه الفضيحة التجسسية المفترَضة الجديدة، تواصل أجهزة الأمن الألمانية التحقيق مع العميل المزدوج المعتقل الذي نُسبت له سرقة أكثر من مائتي وثيقة وتسريبها لواشنطن.