عاجل

ادوارد شيفرنادزه، رجل سياسي استطاع بمهاراته السياسية أن يساهم في كتابة التاريخ السوفياتي والجورجي على حد سواء.
زعيم البيتروسترويكا تولى حقيبة وزارة خارجية الإتحاد السوفياتي في عام خمسة وثمانين قبل أن يقدم استقالته في عام 1990 احتجاجا على سياسيات غورباتشوف الذي كان يكافح من أجل إبقاء الحكومة الإشتراكية في حين كان هو يدعو لمزيد من التحرر السياسي والإقتصادي.
شيفرنادزه تمكن من قيادة جورجيا للخروج من حالة عدم الاستقرار والحرب الأهلية، لكن فى نوفمبر عام 2003 أطاحت به “الثورة الوردية” التى أثارتها مزاعم المعارضة بشأن حدوث مخالفات فى الانتخابات البرلمانية ما اضطره لتقديم استقالته بعد احتجاجات عارمة التي لاتزال شوارع العاصمة تبليسي شاهدة عليها.
وتبقى حياة شيفرنادزه السياسية مليئة بالتناقضاتِ فعلى الرغم من أنه كان أحد رموز النظامِ السوفيتيِ إلا أنه لَعبَ دوراً بارزاً في تَفكيك ذلك النظامِ وهو ماجعله أيضا يحصل على سمعة عالمية كوزير الخارجية الأكثر تحررا في تاريخِ الإتحاد السوفيتي.