عاجل

لا فرح في غزة في رمضان.فقد تركت أجواء الإحتفالات الرمضانية المعتادة مكانها لقصف إسرائيلي لا يفرق بين مسلحين ومدنيين.
سبعة فلسطينيين على الأقل قتلوا ليلة البارحة في غارات جوية شنها الجيش الإسرائيلي على القطاع مع استمرار إطلاق القذائف من القطاع على جنوب إسرائيل.حركة حماس حملت، من جهتها في بيان لها، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية عن تفجير الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

ورغم تواصل القصف على غزة و الذي تتواصل معه عمليات الإعتقال الواسعة في صفوف الفلسطينيين، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد لا يقبل بأي تصعيد عسكري يقول المحلل السياسي الإسرائيلي فريدي ايتان:” نتنياهو ليس مولعا بالقتال ولم يقم بعمليات اجتياح عسكرية كما فعل أولمرت في لبنان وغزة وهو لن يفعل ذلك. إذن هو حذر ولكنه ليس مترددا وبالتالي أعتقد أنه سينتظر عودة الهدوء إلى غزة. وفي حال توقف إطلاق الصواريخ من غزة فنحن لن نرد الفعل.”

الشرطة الاسرائيلية أكدت من جهتها أنها القت القبض على ستة مستوطنين يشتبه في تورطهم في اختطاف وقتل الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير الأسبوع الماضي. كما أفرجت عن أحد أقاربه الذي تعرض بدوره إلى التعذيب لدى اعتقاله قبل بضعة أيام.