عاجل

تقرأ الآن:

اليونان : تحويل مطار مهجور إلى أكبر مشروع عقاري في أوروبا


مال وأعمال

اليونان : تحويل مطار مهجور إلى أكبر مشروع عقاري في أوروبا

مساحة مفتوحة أكبر من إمارة موناكو. إنه مطار أثينا السابق الذي يوشك أن يصبح أكبر مشروع عقاري في أوروبا.
اليونان الراغبة في إثبات جدارتها الاقتصادية بعد التعثر المزمن، تطرح مشروعاً طموحاً يتمثل في تحويل منطقة مهجورة بأكثر من ستة ملايين متر مربع إلى منتجع راق ومتكامل عالمي المستوى.

الرئيس التنفيذي لشركة شركة لامدا الراعية : هذا المشروع سوف يضع اليونان على الخريطة العالمية لأنه سوف يدمج الاستخدامات المختلفة. هناك أماكن في العالم حيث يمكن للمرء أن يجد الحدائق الكبيرة والجميلة، وغيرها من الأماكن حيث شاطئ البحر البديع، وأماكن أخرى ذات مناخ رائع. هنا سيكون لدينا مزيج من الثلاثة. سنبني أكبر وأحدث مربى مائي في أوروبا، مع متحف للحياة البحرية، وواحدة من أكبر الحدائق في أوروبا، وبرجاً واحداً على الأقل من الشقق سيكون الأعلى في منطقة المتوسط.

الرحلة الأخيرة لسالونيك غادرت في آذار/مارس ألفين وواحد، وقد هجر الموقع منذ ذلك الحين. الزمن يستهلك المباني التاريخية والبنى التحتية الرياضية لدورة الالعاب الأولمبية .

موفدة يورونيوز :
خصخصة المطار السابق لم تكن بسيطة. ثلاثون شهرا مرت على الإنطلاق الرسمي. تسع شركات في البداية أعربت عن الاهتمام ولكن واحدة فقط قدمت عرضاً ملزماً. الشركة فازت بالمشروع ولكن لا يعرف متى سيبدأ العمل. لا تزال هناك إجراءات بيروقراطية يجب أن تكتمل .

ليس هذا وحسب، إذ أن هناك اعتراضات. يقول أعضاء السلطات المحلية إن السعر كان منخفضا جدا. رئيس بلدية المنطقة، كريستوس كوتسيدس يقود حملة ضد المشروع :

الناس، ليس فقط في المنطقة ولكن في أثينا بشكل عام، لا يتأثرون ببناء المنازل الفاخرة، والفنادق والكازينوهات ومراكز التسوق. الناس بحاجة إلى حدائق وأماكن مفتوحة لقضاء أوقات الفراغ.

في اليونان تقابل الاستثمارات غالباً بكثير مع الشك. ولكن البلاد باتت في القاع، مع البطالة التي تجاوز ربع القوى العاملة.
تقديرات مؤسسة البحوث الاقتصادية والصناعية تشير إلى أن المشروع سينتج تسعين ألف وظيفة.

نيكوس فيتاس المدير العام لمؤسسة البحوث الاقتصادية والصناعية : الاقتصاد اليوناني بحاجة ماسة إلى أموال جديدة منتجة، وتمويلات كبيرة، وتعزيز الطلب الداخلي. بحلول عام ألفين وستة وعشرين ونهاية المشروع، يمكن أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي لدينا بنسبة اثنين في في المائة.

لامدا للتنمية التي تسيطر عليها عائلة لاتسيس اليونانية وتقود مجموعة من شركات في الصين وأبو ظبي، تغذي أحلاماً كبيرة في تطوير المنطقة ونهضتها.