عاجل

الحكومة الألمانية تؤكد طرد ممثل الإستخبارات الأميركية في ألمانيا في إطار قضية تجسس مسؤولين ألمان لصالح واشنطن. المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنتقدت ما حدث، واتهمت الولايات المتحدة بعدم ترشيد طاقاتها مشيرة إلى أنه عندما نشغل العقل البشري السليم فإن التجسس من قبل الشركاء هو في نهاية المطاف إهدار للقوى. المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أضافت: “ من
وجهة نظري، التجسس على الحلفاء مضيعة للطاقة في نهاية المطاف. لدينا الكثير من المشاكل، وأعتقد أنه يجب علينا التركيز على الأمور الهامة، وأنا مقتنعة بأن المزيد من الثقة يعني المزيد من الأمن ولذلك لابد من القيام بكلّ ما هو ممكن حتى يتعاون أصحاب القيم المشتركة بشكل تسوده الثقة”.

قضية التجسس هذه تعتبر الثانية في أقل من أسبوع بعد قيام محققين باستجواب رجل، وصفته وسائل الإعلام، بأنه موظف عسكري ألماني متهم بتمرير أسرار للولايات المتحدة. حيث ترددت أنباء عن بيعه لأكثر من مائتي وثيقة لوكالة الإستخبارات المركزية الأميركية. قضايا التجسس قد تضر بالعلاقات بين واشنطن وبرلين، خاصة وأنّ الولايات المتحدة تعتبر ألمانيا “حليفا مهما جدا” في مسائل اقتصادية وقضايا متعلقة بالسياسة الخارجية مثل أوكرانيا وأفغانستان.