عاجل

عاجل

أزمة القطاع المصرفي البرتغالي تهدد بعاصفة أوروبية

تقرأ الآن:

أزمة القطاع المصرفي البرتغالي تهدد بعاصفة أوروبية

حجم النص Aa Aa

أزمة القطاع المصرفي البرتغالي تهدد بعاصفة أوروبية

مصرف إسبيريتو سانتو يحاول التخفيف من غلواء توتر السوق حول احتمالات تعرضه لعاصفة لاتبقي ولا تذر قد تطال مصارف في جنوب أوروبا.

البنك خضع لأسابيع من التحقيقات حول مخالفات مادية في شركة قابضة تتبع لعائلة إسبيريتو سانتو، التي أسست المصرف في القرن التاسع عشر.
إسبيريتو سانتو المالية، التي تسيطر على المقرض علقت التداول في أسهمها بسبب الصعوبات المادية المستمرة في أكبر مساهم فيها : إسبيريتو سانتو إنترناسيونال.

رئيس الوزراء البرتغالي :
عمل عائلة إسبيريتو سانتو شئ، وعمل البنك شيء آخر . من المهم جدا للعملاء البرتغاليين والمستثمرين الأجانب أن يفهموا بوضوح هذا الاختلاف وأن يكونوا مطمئنين بشأن وضع البنك.

تحت ضغط الأسواق الراغبة في معرفة موقفه الحقيقي، تحدث أكبر بنك مدرج في البرتغال عن تعرض مالي قدره واحد فاصل ثمانية عشر مليار يورو، مشيراً إلى أنه يحتكم في الوقت الراهن على رأسمال يساوي اثنين فاصل واحد مليار يورو.

إسبيريتو سانتو انترناسيونال، تدرس تقديم طلب إعسار إلى لوكسمبورغ، إذا لم تتمكن من إعادة التفاوض على الديون، علماً أن لوكسمبورغ تحقق في مخالفات خطيرة تم الكشف عنها مؤخراً.
أزمة البنك البرتغالي تأتي قبل أشهر من شروع المركزي الاوروبي في إخضاع كبريات المصارف في منطقة اليورو لاختبارات صارمة تهدف إلى بناء الثقة في هذا القطاع، قبل أن يبدأ الإشراف الوشيك مع حلول الاتحاد المصرفي، وذلك تجنباً لتكرار أزمة ديون اليورو.