عاجل

تقرأ الآن:

توتر في العلاقات بين برلين وواشنطن على خلفية اتهامات بالتجسس


ألمانيا

توتر في العلاقات بين برلين وواشنطن على خلفية اتهامات بالتجسس

العلاقات بين الولايات المتحدة وألمانيا تدخل في مرحلة تعد الأكثر توترا منذ عشر سنوات بعد طرد برلين لأحد كبار مسؤولي الإستخبارات الأميركية.

وقد أثيرت العديد من الأسئلة في ألمانيا عقب مزاعم بالتجسس لصالح الولايات المتحدة بعيد إعلان النيابة العامة الألمانية عن تحقيقاتها مع مشتبه به يعتقد أنه مرر أسرارا للوكالة الإستخبارات الأميركية.

وفي أول رد فعل من البيت الأبيض قالت المتحدثة بإسم الخارجية الأميركية جين بساكي إن العلاقة بين واشنطن وبرلين تبقى متينة رغم بعض الإختلافات في وجهات النظر مضيفة:
“أود التأكيد أن علاقاتنا مع ألمانيا في غاية الأهمية، لدينا العديد من القضايا التي نعمل معا عليها. هناك نقاط قد نختلف بشأنها ولكن المؤشرات تؤكد وجود علاقة متينة بيننا نستطيع من خلالها العمل على حل الخلافات والتحديات.

وتأتي فضحية التجسس هذه عقب كشف الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن معلومات تتعلق بتجسس الوكالة على المستشارة أنغيلا ميركل ومواطنين ألمان ما دعا الرئيس الأميركي الى إصدار أوامر رئاسية جديدة تتعلق بالمراقبة الخارجية في يناير الماضي .

بدورها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنتقدت ما حدث، واتهمت الولايات المتحدة بعدم ترشيد طاقاتها مشيرة إلى أن التجسس من قبل الشركاء هو في نهاية المطاف إهدار للقوى وأضافت: “من وجهة نظري، التجسس على الحلفاء مضيعة للطاقة في نهاية المطاف لدينا الكثير من المشاكل، وأعتقد أنه يجب علينا التركيز على الأمور الهامة، وأنا مقتنعة بأن المزيد من الثقة يعني المزيد من الأمن ولذلك لابدمن القيام بكلّ ما هو ممكن حتى يتعاون أصحاب القيم المشتركة بشكل تسوده الثقة”.

قضايا التجسس قد تضر بالعلاقات بين واشنطن وبرلين، خاصة وأنّ الولايات المتحدة تعتبر ألمانيا “حليفا مهما جدا” في مسائل اقتصادية وقضايا متعلقة بالسياسة الخارجية