عاجل

لغة التصعيد بين بغداد وأربيل هي التي تتسيد المشهد السياسي في العراق بعدما فرضت القوات الكردية سيطرتها الكاملة على حقول النفط في كركوك بشمال البلاد.

الأكراد سيطروا منذ بداية الهجوم الذي يشنه مسلحون متطرفون يقودهم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش منذ نحو شهر على مناطق متنازع عليها مع بغداد عقب انسحاب القوات العراقية منها، وعلى رأسها مدينة كركوك الغنية بالنفط.

فلاح مصطفى باكير رئيس شعبة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان العراق:” رئيس الوزراء المالكي قام بتخفيض ميزانية اقليم كردستان بشكل غير قانوني، وتوقف عن ارسال رواتب موظفي الخدمة المدنية، نحن مضطرون لاتخاذ إجراءات من أجل توفير الخدمات ودفع رواتب الموظفين، لذلك سنستمر مع النفط حتى تتحقق مطالبنا.”

ويعد حقل باي حسن من أكبر الحقول النفطية في كركوك، ويضم 120 بئرا، أما حقل كركوك النفطي فقد تراجع إنتاجه بسبب مشاكل فنية.

وفي حال استمرار بغداد بحصارها الاقتصادي على إقليم كردستان، وعدم صرفها لرواتب الموظفين في محافظة كركوك و بقية المناطق المتنازع عليها، حينها من المتوقع أن يقوم إقليم كردستان ببدائل أخرى لتوفير مستحقات المواطنين المالية في هذه المناطق التي تخضع حاليا لسيطرة البشمركة، وأبرز هذه البدائل هو بيع النفط من أجل توفير المال، وعدم السماح لمسلحي داعش بالاستيلاء على محطات إنتاج النفط الخام والحقول في محافظة كركوك.