عاجل

بالتزامن مع مواصلة قصفها قطاع غزة متسببة في مقتل مائة وستة وستين فلسطينيا على الأقل وجرح أكثر من ألف آخرين، تل أبيب تلقي مناشير على شمال هذه المنطقة بواسطة قواتها الجوية داعيةً من خلالها سكان عدة أحياء، من بينها بيت لاهيا وشمال جباليا والعطاطرة، إلى ترك مساكنهم قبل الظهر، لأن الجيش الإسرائيلي ينوي الهجوم بقوة على البنى التحتية التي يصفها بالإرهابية.

مئات العائلات نزحت إلى مدارس “الأونروا“، وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين، للنجاة بأنفسهم من الضربات التي تهددهم تل أبيب بها.

السلطات الإسرائيلية حاولت تنفيذ عملية إنزال بحري على شواطئ غزة مساء السبت لضرب أهداف فلسطينية، قالت المقاومة الفلسطينية إنها تمكنت من منعها بعد أن اشتبكت معها.
تل أبيب أعلنت من جهتها إصابة أربعة من جنودها بجروح في هذه المهمة العسكرية التي اعتبرتها مهمة منجَزة حققت غاياتها.

خلال الساعات الماضية، كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على غزة حيث استهدفت عدة مناطق من بينها مقرات كلية الشرطة ومجمع “أنصار” الأمني ومنطقة “الجوازات”.
وسبق ذلك قصف منزل مأهول في حي التفاح، شرق غزة، أدى إلى مقتل ثمانية عشر شخصا من أسرة واحدة هي أسرة البطش التي ينتمي إليها تيسير البطش أحد قادة الشرطة المحليين، إضافة إلى إصابة أكثر من خمسين آخرين بجروح.

مواقف المجموعة الدولية ما زالت محتشمة مكتفية بالدعوة إلى وقف إطلاق النار.