عاجل

أمام قوس النصر وسط العاصمة الفرنسية باريس حيث قبر الجندى المجهول في نهاية جادة الشانزليزيه، أقيم الاستعراض العسكري احتفالاً بذكرى الرابع عشر من تموز يوليو ذكرى انتصار الثورة الفرنسية. ووضع الرئيس الفرنسي إكليلا من الزهور ترحما على أرواح الجنود الفرنسيين الذين قضوا في الحروب التي خاضتها البلاد ومن بينها الحرب العالمية الأولى.
نظم العرض العسكري في ذكرى الحرب العالمية الأولى في جادة الشانزليزيه بحضور حوالى سبعين بلدا شاركت في الحروب التي خاضتها فرنسا .
الاحتفالات الرسمية بالعيد الوطني الفرنسي تكتسي أهمية خاصة هذا العام لتزامنها مع مرور مائة عام على اندلاع الحرب العالمية الأولى. وقد كانت فرنسا أحد المسارح الرئيسية لهذه الحرب الكبرى الطاحنة التي كانت إحدى أكبر كوارث القرن العشرين والتي امتدت تداعياتها إلى مختلف جهات العالم وحصدت عشرات الملايين من الأرواح بمن فيهم سكان المستعمرات الأوروبية.
و قبل مئة سنة، أتى جنود من العالم أجمع لإنقاذ فرنسا و مساندتها في حروبها التي خاضتها حتى استرجع الشعب الفرنسي حريته.
الرابع عشر من يوليو/تموز اتُّخذ عيدا وطنيا منذ الثورة الفرنسية الكبرى وهو يوم الهجوم على سجن لاباستي وتحرير سجنائه قبل تهديمه.واختتم العرض باطلاق الحمام رمز السلام.، أطلقه 250 شابا جاؤوا من بين الدول المدعوة واختتموا حفل الاستعراض العسكري .