عاجل

عاجل

هل باتت ميركل صانعة الملوك؟

تقرأ الآن:

هل باتت ميركل صانعة الملوك؟

حجم النص Aa Aa

النقاش الساخن في أوروبا اليوم: من سيتولى المناصب العليا في مؤسسات الاتحاد الأوروبي. لاختيار بديل للممثلة العليا للسياسة الخارجية ولرئيس المجلس الاوروبي، الأنظار تتجه للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي ينظر إليها باعتبارها صاحبة الوزن الأكبر في التعيينات.
استطاعت باصرار إيصال من تريد لرئاسة المفوضية الأوروبية، وهو رئيس وزراء لوكسمبورغ السابق جان كلود يونكر، بدعم 26 دولة رغم معارضة بريطانيا والمجر.
يقول يانيس إيمانوليديس من مركز دراسة السياسات الاوروبية :“أعتقد أنه لا يمكن اتخاذ أي قرار ضد مشيئتها، في النهاية هي من تحدد في أي اتجاه ستجري الأمور والجميع سيسعى لتوافق معها”.
هكذا لقبت ميركل صانعة الملوك، رغم أن اختيار المناصب الأوروبية العليا بحاجة إلى اجماع كل الدول الأوروبية. كل دولة تسعى خلف مرشحها، قبل أن تحصل تسوية تأخذ في الاعتبار مصالح الجميع.
يقول الباحث ايمانوليدس :“التوافق يتم حول المناصب كحزمة، ضمن اعتبارات معقدة مثل التوازن بين شمال وجنوب أوروبا، الشباب والقدامى، وبين النساء والرجال”.
رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون انتقد بشدة مرشح ميركل لرئاسة المفوضية. كاميرون يعد البريطانيين باستفتاء على الخروج من الاتحاد الاوروبي في 2017، إذا فاز برئاسة جديدة للحكومة، والصدام مع ميركل جعل الأمور أسوأ.
يقول ايمانوليدس خاتما :“أعتقد أنه سيكون هنالك سعي لإبقاء بريطانيا، وسيحاولون الخروج باجماع عبر تسوية مع ديفيد كاميرون”.