عاجل

من مستوطنة نيريم الاسرائيلية أو ما يعرف بالكيبوتز تمتد مساحات مزارع مهجورة، وهي لا تبعد سوى كيلومترين عن غزة.
من هذا المكان لا يمكن رؤية الجحيم الذي يعيشه الفلسطينيون في الجوار، ولكن المقيمين في نيريم يعرفون الأمر جيدا، ورغم ذلك هناك من لم يغادر المجمع السكني هنا. الاسرائيلية آدال، واحدة ممن بقوا رغم سقوط صواريخ القسام في هذا المكان وهي تقول:

“هذا هو مركز المجمع، وما تشاهده خلفي حفرة تسبب فيها أحد صواريخ القسام من بين أربعة صواريخ أخرى سقطت في المكان نفسه. كل عائلة لديها أطفال غادرت المجمع عبر الحافلة وانتقلت إلى مجمع آخر وسط البلاد”.

سيلفينا هي الأخرى تقيم في نيريم، وعندما تسمع صفارات الانذار، تهرع إلى الملجإ برفقة ابنها.

بضع مئات من اليهود يعيشون هنا، جلهم غادر المنطقة باتجاه الشمال بحثا عن ملجإ آمن، فالقبة الحديدية لا تحمي القرى القريبة من غزة من خطر الصواريخ الفلسطينية. وتقول موفدة يورونيوز فاليري غوريا:

“في القرى الاسرائيلية القريبة من غزة يتوقف الزمن على وقع الانذارات الخطيرة، والكل يعلم هنا أنه بدون اتفاق دائم فإن أي أمل في وقف لاطلاق النار سيكون ضعيفا”.