عاجل

تقرأ الآن:

قمة أوروبية الشهر القادم لمواجهة المهم والتفرغ للأهم


أوروبا

قمة أوروبية الشهر القادم لمواجهة المهم والتفرغ للأهم

الترشيحات للمناصب العليا في الاتحاد الاوروبي لا تزال تدوّر،بدون حلّ، مثل لعبة المكعب الصيني. خصوصا بعد فشل قمة زعماء الدول الأوروبية في ايجاد خليفة لرئيس المجلس الاوروبي هيرمان فان رومبوي، وللممثلة العليا للسياسة الخارجية كاثرين آشتون، رغم كل محاولات التوفيق.
يقول المحلل دافيد أوليري :“فان رومبوي قام بمحاولة لبناء إجماع بين العواصم الأوروبية لكن هناك انقسامات كثيرة، مثلا حول منصب الممثلة العليا، فالحكومة الايطالية أصرت على ترشيح وزيرة خارجيتها للمنصب وعلى أن تؤخذ رغبتها بعين الاعتبار”.
لكن هذا الفشل أعطى مساحة لرئيس المفوضية الاوروبية الجديد جان كلود يونكر. عليه توسيع مشاوراته لتشكيل فريق مفوضين سيمضي معه خمس سنوات. وعد بتعيين عدد اكبر من النساء، لكن الاسماء التي برزت سرعان ما خبا نجمها بسبب اعتراضات مختلفة.
يقول المحلل أوليري :“امام يونكر مشكلة ايجاد الفريق المناسب لتقديمه للعامة وللبرلمان، ومن المهم أن يضم عشرة نساء. برزت أسماء ثلاثة عشر مرشحا ولا امرأة بينهم”.
اخفاق القادة الاوروبيين في تحقيق اجماع جعلهم يقررون عقد قمة جديدة، في نهاية الشهر القادم.
سيسعون فيها لاتفاق على المناصب العليا، والتفرغ لما هو أهم كما يقول المحلل اوليري: “يجب أن ننتظر من القمة أفعالا وقرارات، لأن أوروبا صارت تبدو بطيئة وسخيفة بعض الشيء مع عدم اتخاذها القرارات التي تعني الناس وتضعهم في مركز الاهتمام، مثل تحريك النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل”.