عاجل

تقرأ الآن:

"صولد" درامي يثير قضيتي العبودية والاتجار بالبشر


ثقافة

"صولد" درامي يثير قضيتي العبودية والاتجار بالبشر

“صولد“، فيلم درامي اخرجه جيفري براون، يحكي قصة فتاة نيبالية تدعى لاكشمي يبيعها اهلها كي تعمل كخادمة في المنازل، لكنها تباع لتعمل في الدعارة في كالكوتيا بالهند.

انه مقتبس عن قصة الكاتبة والصحفية الاميركية باتريسيا ماك كورميك.

عرضه الاوروبي الاول كان في مهرجان الفيلم الهندي في لندن الذي جرى بين 10-17 تموز/يوليو 2014.

براون تحدث عن قضية الاتجار بالبشر التي دفعته للقيام بهذا الفيلم الذي هو اول فيلم طويل له: “حين بدأت بالتصوير، لم اكن اعلم ان العبودية منتشرة وان هناك ما بين واحد وعشرين وثلاثين مليون شخص مستعبد. كنت اعلم انها قضية لكني لم اكن املك المعلومات. الدافع كان القيام بشيء لمساعدة الاولاد”.

نيار سايكا تقوم بدور لاكشمي، اما جيليان اندرسن بطلة مسلسل اكس فايلز، فتلعب دور المصورة التي تحاول انقاذ لاكشمي وغيرها من الفتيات. تخبر كيف وافقت على المشاركة في الفيلم: “المخرج والمنتج جيفري، جاءني منذ فترة طويلة مع النص ولم تكن شخصيتي فيه واضحة ومحددة، وسألني ان كنت مهتمة بهذه القضية وان كنت اريد ان اكون جزءاً منها. وجدت النص قوياً جداً، فعظمت عندي المسألة ووافقت على المشاركة رغم عدم وضوح الشخصية”.

“صولد” تجربة من الصعب نسيانها. انه فيلم يدفع بمشاهده للانتقال من عالم الخيال الى الواقع. انه احدى قصص الاطفال الاليمة الذين وقعوا ضحية الاتجار بهم.

اختيار المحرر

المقال المقبل
"أي اوريجينز": العلم والمشاعر عالمان غير منفصلين

ثقافة

"أي اوريجينز": العلم والمشاعر عالمان غير منفصلين