عاجل

مجموعة ليبرتي غلوبال العاملة في مجال الكابل ومقرها الولايات المتحدة اشترت حصة بي سكاي بي أي ستة وأربعة في المائة في أي تي في، أكبر خدمة تلفزية بدون تشفير في بريطانيا، مما دفع الأسهم إلى مستويات عالية.
الملياردير جون مالون الذي اشترى فيرجن البريطانية للإعلام كجزء من التوسع الأوروبي في العام الماضي، قال إنه لا ينوي تقديم عرض لباقي بي سكاي بي.

الصفقة التي تمت مقابل أربعمائة وواحد وثمانين مليون جنيه استرليني، قد تشير أيضا إلى أن بي سكاي بي تتطلع لجمع سيولة تفيدها في المضي قدما في خططها التوسعية بعد أن فتحت محادثات هذا العام لشراء سكاي ايتاليا وسكاي دويتشلاند.

مراقبون يرون أن عملية ليبرتي أي تي في ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة من الصفقات في قطاع وسائل الإعلام العالمية، وتعقب تحركات لأي تي في لتطوير الذراع الإنتاجي وتوليد إيرادات تتجاوز المصادر التقليدية والمتقلبة المتمثلة في الإعلانات.

هذه ليست المرة الأولى التي يلتقي فيها مالون ومردوخ، إذ وقع صراع الأباطرة بين الإثنين في عام ألفين وستة، حول حصة مالون المكتسبة في نيوز كوربوريشن في تحد صريح لسيطرة مردوخ.
بعد عامين من الجدل، جاء الاتفاق الذي باع بموجبه مالون حصته إلى الشركة مقابل الاستحواذ على مجموعة من الأصول الإعلامية في نيوز كوربوريشن، بما في ذلك حصة في شبكة التلفزيون الفضائية دايركت.