عاجل

تقرأ الآن:

سقوط طائرة ماليزية تقل 298 راكبا في سماء شرق أوكرانيا في ظروف غامضة ...


أوكرانيا

سقوط طائرة ماليزية تقل 298 راكبا في سماء شرق أوكرانيا في ظروف غامضة ...

الأزمة الأوكرانية تدخل منعرجا جديدا يزيد الوضع الداخلي والإقليمي توترا بسقوط طائرة ماليزية من نوع “بوينغ سبعمائة وسبعة وسبعون” في بلدة شاختارْسْكْ في منطقة دونيتسك شرق البلاد كانت تعبر أجواء المنطقة قادمة من أمستردام باتجاه كوالالومبور وعلى متنها مائتان وثمانية وتسعون راكبا، من بينهم خمسة عشر يشكلون طاقم الطائرة، لم ينج أحد منهم. مائة وأربعة وخمسون منهم هولنديون، سبعة وعشرون يحملون جنسية أسترالية وثلاثة وعشرون ماليزيا، وستة بريطانيين.

الحكومة الأوكرانية اعتبرت هذه الكارثة عملا إرهابيا من تنفيذ الانفصاليين الذين يحظون بمساعدة ودعم موسكو، فيما حَمَّلتْ هذه الأخيرة كْيِيف مسؤولية هذه “المأساة الرهيبة“، على حد قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التي جرتْ على أراضي منطقتها الشرقية الانفصالية وحيث نفى المتمردون الموالون لروسيا أية صلة لهم بسقوط الطائرة الماليزية. الطاائرة التي يبدو أنها أُسقطِتْ بصاروخ، حسب واشنطن، لم يبق منها سوى بعضُ الحُطام وجوازاتُ سفر وأمتعة وأغراض شخصية لرُكَّابها.

الانفصاليون الموالون لروسيا الذين يسيطرون على منطقة دونيتسك التي سقطت فيها الطائرة الماليزية أعلنوا أنهم سيسلمون العلبة السوداء والقرائن التي سيُعثَر عليها لموسكو لتقوم بتحليلها والتحقيق في ملابسات الحادث.

الحكومة الماليزية أعلنت فتحها تحقيقا في هذا الحادث الأليم الذي يأتي في أعقاب اختفاء طائرة ماليزية أخرى قبل بضعة أشهر دون أن يُعثَر لها على أثر حتى الآن رغم استمرار البحث عنها بتسخير معدات لوجستية وتقنية ضخمة.

هذه الكارثة تأتي لتزيد العلاقات الأوكرانية الروسية احتقانا في ظل النزاع العسكري القائم بين كْييف وانفصاليي مناطقها الشرقية الذي خلف عشرات القتلى خلال الأيام الأخيرة.