عاجل

تحطم طائرة رحلة الخطوط الجوية الماليزية التي كانت مقررة بين أمستردام وكوالالمبور، ربما تكون ضربة قدرية قد تغير توازن الطيران التجاري.

بعد مأساة الطائرة الماليزية، قررت بعض شركات الطيران العاملة بين آسيا وأوروبا وقف التحليق فوق المنطقة وتغيير مسارات رحلاتها،مما سيجعل المسافات أطول، وبالتالي حرق المزيد من وقود الطيران.
باختصار: ربحية صناعة الطيران العالمية ستتلقى هزة عميقة.

المحلل جون فولي :
على مدى السنوات الخمس والعشرين الأخيرة، انخفض عدد الوفيات جواً إلى أكثر من النصف وفقا لاتحاد النقل الجوي الدولي . هذا ليس عزاءً كبيراً لشركات الطيران التي تواجه مشاكل أخرى حتى أن أصغر صدمة يمكن أن تؤثر عليها بعمق. . شركات الطيران منخفضة التكلفة، وارتفاع أسعار الوقود ومستويات ملكية الحكومة يعني أن شركات الطيران مترددة في خفض القدرات، حتى عندما تكون حقا بحاجة إلى ذلك.

تقلبات البترول وزيادة تكلفة تشغيل الرحلات، فضلاً عن العقدة الأهم، أي أقساط التأمين التي ستضطر لتحمل ارتفاع ثمنها على أساطيلها الطائرة، تماماً كما وقع في أعقاب احداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، عوامل ستضع شركات الطيران الكبرى أمام خيار شاق وربما لا مناص منه وهو : تكبيد المسافرين جواً حول العالم المزيد من الأعباء المالية.