عاجل

صدمة و إدانة في أوروبا بعد حادث بوينغ 777، التابعة لخطوط الطيران الماليزية التي سقطت في أوكرانيا و هي تشكل نقطة تحول كبرى في ما أصبح يطللق عليه بإعلان حرب.
منذ البارحة، تبادلت الأطراف الثلاثة المتنازعة بشان الصراع في أوكرانيا، التهم، نذكر هنا الجانب الروسي و الانفصاليين الأوكرانيين و حكومة كييف.
لكن الشكوك تحوم الآن حول ضلوع الانفصاليين بشرق أوكرانيا في التصويب نحو الطائرة و ركابها .
المحللة السياسية التي حاورها أحد زملائنا بمكتب بروكسل مقتنعة أن لا شيء كان يمكن أن يحدث دون أن يكون بمنأى عن مساعدة قدمتها موسكو.
أماندا بول، مركز السياسات الأوروبي
“ سيكون الأمر لا محالة نقطة تحول حيث الأمر اخذ منحى تصعيديا أبعد مما كان يتصوره أي كان . من الواضح جدا أن هذا الحادث ما كان ليقع لولا أن الانفصاليين لم يكونوا مدعومين بالسلاح من روسيا و هذا يعني أن الاتحاد الأوروبي يحتاج أن يختار نهجا أكثر صرامة لفرض عقوبات أشد “
الصاروخ أرض جو هو الذي أسقط الطائرة الماليزية، التي كانت تحلق على ارتفاع عشرة كيلومترات . هل إن الانفصاليين يملكون فعلا أسلحة بهذا الحجم؟ لو كان الجواب بالايجاب، من أين لهم بها ؟ و هل إنهم قادرون على تفعيلها و استخدامها؟ و هل إنهم متدربون بما فيه الكفاية لذلك؟ العديد من الاسئلة نطرحها و نبغي الإجابة عنها . في انتظار ما تسفر عنه التحريات ، فبرأي أماندا بول، لا شك في أن العقوبات القاسية وحدها ضد موسكو لا يمكن أن تغير من مجريات الأمور.
أماندا بول:
“ لقد رأينا أن الاقتصاد الروسي قد تأثر من قبل بسبب العقوبات المفروضة حتى الآن ، و حتى نكون صريحين فهذه عقوبات ليست بوقع شديد .أعتقد أنه لو فرضت عقوبات قاسية ضد روسيا أرى أن الآثار المترتبة على الاقتصاد ستكون ذات أثر، و بناء عليه، آمل أن أرى الرئيس بوتين سوف يفكر مرتين على الأقل بشأن ما هو بصدد فعله بالنسبة لأوكرانيا.
على الرغم من أن العقوبات الاقتصادية لا تعطي نتائج بنسبة مئة في المئة ، لكن أحسن من أن نبقى مكتوفي الأيدي لا نقوم بشيء يذكر في هذا المضمار “ لو أن موسكو لها يد بطريقة مباشرة أو بغير ذلك،فإن الشعب الروسي قد يغير بسرعة موقفه بشأن الخلاف الحالي .