عاجل

عاجل

كْييف تقول إن مكالمةً هاتفية رصدتْها تؤكد مسؤوليةَ الانفصاليين عن سقوط الطائرة الماليزية

تقرأ الآن:

كْييف تقول إن مكالمةً هاتفية رصدتْها تؤكد مسؤوليةَ الانفصاليين عن سقوط الطائرة الماليزية

حجم النص Aa Aa

جدل متزايد حول ظروف سقوط الطائرة الماليزية فوق أجواء منطقة دونيتسك الانفصالية في شرق أوكرانيا. كْييف تشتبه في الموالين لموسكو قيامهم بإسقاط هذه الطائرة بركابها المائتين والخمسة والتسعين الذين لقوا حتفهم جميعهم.

السلطات الأوكرانية تقول إنها رصدت مكالمة هاتفية دامت عشرين دقيقة بين قائديْن من الانفصاليِين الموالين لموسكو تدل، برأيها، على مسؤوليتهم عن هذه الكارثة. ودار بين القائديْن هذا الحديث:

- للأسف إنها طائرة مدنية! – هل يوجد على متنها عدد كبير من الركاب؟ – اللعنة! عدد كبير. الحُطام كان يتساقط على أسقف المنازل. – أيُّ نوع من الطائرات؟ – لا أعلم بعْد، لم أذهب إلى مكان سقوطها. – هل من سلاح؟ – لا شيء البتة. الرُّكاب المدنيون فقط، وحُطام معدات طبية، ومنشفات، والورق الخاص بالمراحيض. – هل من وثائق؟ – نعم، جواز سفر لطالب أندونيسي…

هذا التسجيل عرضه فالنتين ناليفايْشينكو مدير جهاز الأمن الأوكراني على الصحفيين وعقب عليه قائلا:

“هذا ليس الدليل الأخير الذي
نضعه بين أيديكم بموافقة الرئيس الأوكراني من أجل أخذ كل الفرضيات الممكنة بعين الاعتبار وإنجاز تحقيق موضوعي حول هذه الجريمة، وللتدليل على أن هؤلاء المسلحين الموالين لروسيا هم الذين اقترفوا هذه الجريمة وأنهم لن يفلتوا من العقاب”.