عاجل

عاجل

مساعدة وزير الخارجية الأميريكي فيكتوريا نولند : دفعنا بالإقتصاد الروسي الى الهاوية

تقرأ الآن:

مساعدة وزير الخارجية الأميريكي فيكتوريا نولند : دفعنا بالإقتصاد الروسي الى الهاوية

حجم النص Aa Aa

مساعدة وزير الخارجية الأميريكي، للشؤون الأوروبية ولآسيا الوسطى فيكتوريا نولند، أعلنت في مقابلة ليورونيوز

يورونيوز : الأوكرانيون يتهمون روسيا بأنها أسقطت إحدى طائراتهم ، ما هو تعليقكم على ذلك؟

نولند: سمعت بهذا الخبر للتو. في حال تأكد ذلك فإن الأمر مأساوي، وهذا دليل على أجواء التصعيد، وتضاعف العنف في شرق أوكرانيا ويعكس إرادة موسكو بمضاعفة مساندتها لهذا التصعيد وأسلوبها الهجومي ولذا نشعر نحن والأوروبيون بالحاجة الى إرسال إشارة قوية الى موسكو

وحول ما إذا كانت العقوبات المفروضة على روسيا أعطت ثمارها وعكست تغييراً في سياسة روسيا فعلاً أجابت نولند بإنه.:

لولا ذلك لكنا شهدنا إجتياحاً واسع النطاق، ولربما كانت لم” نشهد أية انتخابات في أوكرانيا ، وروسيا تواصل زعزعة الإستقرار في شرق أوكرانيا، وما زالت تسيطر على شبه جزيرة القرم، لكنها في المقابل دفعت ثمناً باهظاً لذلك . وعلى الناخبين الروس الذين أدلوا بأصواتهم التفكير بذلك.
فالإقتصاد تهاوى كلياً، وهناك مؤشرات على الركود. وروسيا انفقت عشرة بالمئة من رأسمالها السيادي لحماية الروبل . صندوق النقد الدولي قدرها بمئة مليار دولار هذا العام. لقد دفعنا بالإقتصاد الروسي الى الهاوية ونؤمن بأن ذلك سيؤثر على صناعة القرار، وعلى أراء الشعب الروسي. “

هل تعتقدين بأن الشعب الروسي سيوجه غضبه ضد فلاديمير بوتين؟ إذ يبدو أنهم يؤيدون سياسياته وهذا ما تودون تغييره.

نولند :” هو يغذيهم بالخطابات الوطنية، لكن ذلك لا يؤمن لهم مدارس أفضل، وطرقات أفضل، وفرصاً أفضل، وظروف إقتصادية أفضل لبلادهم. وبشكل ما هم سيتساءلون عن سبب الإنفاق الهائل لأموالهم بهدف زعزعة استقرار جارتهم وعدم تحسن ظروفهم في الداخل.

هل تعتقدين أن قضية شبه جزيرة القرم خاسرة ؟ وهل تقرون بأنها ستبقى بيد روسيا لوقت طويل؟

أجابت نولند :” أي منا سيقبل بهذا الأمر لا الشعب الأوكراني ، ولا الأميريكي ، ولا الدول الأوروبية ستقبل بهذا الخرق لسيادة ووحدة التراب الأوكراني ومن الهام أن نرى رأي الشعب في شبه جزيرة القرم مع تدهور أحواله الإقتصادية حيث تراجعت العائدات السياحية. والصعوبات التي تواجهها للحصول على قروض، وخاصة في ظل قرار أوروبا بعدم الإستثمار في شبه الجزيرة وعدم ضمها الى الإتحاد كنتيجة للخيار الروسي”. :”