عاجل

تقرأ الآن:

بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تصل إلى مكان سقوط الطائرة الماليزية في أكرانيا


أوكرانيا

بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تصل إلى مكان سقوط الطائرة الماليزية في أكرانيا

بعثة مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تصل إلى مكان سقوط الطائرة الماليزية لمعاينة الحُطام والتحقيق في ملابسات هذه الكارثة التي أودت بحياة مائتين وثمانية وتسعين شخصا.

البعثة تتشكل من ثلاثين مراقبا وخبيرا وتمكنت من معاينة مكان الحادث والحطام والأمتعة تحت حماية ميليشيات الانفصاليين الأوكرانيين.

مايكل بوتشيوركيف الناطق باسم بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أوضح قائلا:

“لقد وُعِدنا بالوصول إلى هنا وقد أُنجِز الوعد. وعلينا أن نعمل بسرعة للاطلاع على التدابير الأمنية في محيط الحُطام وحالة الجثث وهوية الضحايا والحُطام ذاته، وأيضا العلب السوداء. التقرير الذي سنعده الليلة سيساعد الرسميين في مستوى أعلى على اتخاذ الخطوات اللاحقة”.

تأمين مكان سقوط الطائرة لإجراء التحقيقات الضرورية يُعدُّ إشكالية تقتضي التعاون بين الانفصاليين وكييف رغم العداء القائم بينهما منذ أشهر، مما قد يؤدي إلى تعطيل التحقيقات في حال حصول خلافات بي الطرفين، فضلاً عن إصرار الدول المعنية بهذه الكارثة على ضرورة تمكينها من الاطلاع الكامل على مكان سقوط الطائرة وكل التفاصيل المرتبطة بالحادث.

من جهة أخرى، حذرت كييف من تعرض أموال الضحايا إلى السرقات والاحتيال على حد قول مستشار وزارة الداخلية الأوكرانية آنتون جيراشينكو الذي يدعو عائلات الضحايا إلى تجميد بطاقات ائتمان ذويهم القتلى لتفادي التحويل غير القانوني لأموالهم. ويقول:

“لقد أخذوا بطاقات الركاب الائتمانية، وقد علمنا الآن من خلال التنصت على مكالماتهم أنهم ينوون سحب الأموال التابعة لأصحاب هذه البطاقات. إنهم يفكرون في إمكانية تحويل البطاقات إلى الاتحاد الفيدرالي الروسي لسحب الأموال. لذا، نطلب من عائلات الضحايا تجميد هذه البطاقات”.

المحققون يُعوِّلون على تحليل حطام الطائرة والأمتعة والجثث للتوصل إلى معرفة ملابسات وقوع هذه الكارثة التي قالت واشنطن إنها حدثت بسبب إطلاق صاروخ على الطائرة يُعتَقَد أن الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا هم الذين يقفون وراءه خطأً.