عاجل

تقرأ الآن:

المحققون في سقوط الطائرة الماليزية يشتكون من "عقبات"..الانفصاليون يُكذِّبون


أوكرانيا

المحققون في سقوط الطائرة الماليزية يشتكون من "عقبات"..الانفصاليون يُكذِّبون

محققو بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يزورون لليوم الثاني على التوالي موقع سقوط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا، الذي يسيطر عليه الانفصاليون الموالون لروسيا، من أجل جمع المعلومات عن ملابسات الحادث. إلا أنهم يشتكون من عدم السماح لهم برؤية كل ما يريدون رؤيته.

أحد سكان المنطقة قال للمحققين:

“في اليوم الأول، تخلصتُ من كل الحطام الذي وقع هنا في الحديقة لرائحته الكريهة، ونقلتُ كل شيء إلى مكان سقوط الطائرة. وقد أصلحتُ الأضرار التي نجمت عن ذلك فوق سقف منزلي”.

من جهته، أوضح آلكسندر بوروداي زعيم الانفصاليين الأوكرانيين في منطقة دونيتسك قائلا إن:

“آلكسندر هاغ مسؤول بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا شدد على ضرورة ألا يمس أحد بالحُطام في مكان الحادث حتى وصول المحققين، لأنه كما قال أمر مهم وإننا مسؤولون أمام الدول الخمسين التي تشكل هذه المنظمة المحترمة. نحن لم نمس شيئا حتى الآن”.

إلا أن جثث الضحايا تم وضعها في أكياس وسحبها جانبا لأسباب إنسانية بحجة بداية تعفنها.

فيليب آموند سكرتير وزارة الخارجية البريطانية قال:

“هذا الأمر لا يعني روسيا والغرب فحسب بل يعني كل المجموعة الدولية التي تُطالب بفتح هذا المكان أمام المحققين وبأن تُغطَّى جثث الضحايا كما ينبغي وبألا تُمسّ القرائن. روسيا تلعب دورا رئيسيا في هذه القضية من خلال النفوذ الذي تحظى به لدى الانفصاليين. وكل الأنظار موجَّهة نحو روسيا لرؤية ما إذا كانت ستفي بالتزاماتها خلال الساعات المقبلة”.

حادث سقوط هذه الطائرة الذي خلف مائتين وثمانية وتسعين قتيلا زاد في حدة التوتر بين الدول الغربية وروسيا من جهة، وبين حكومة أوكرانيا والانفصاليين في شرق البلاد من جهة أخرى الذين يتابدلون الاتهامات بالمسؤولية عن الحادث وإسقاط الطائرة بصاروخ.
في هذه الأثناء، تتزايد الاصواتالمطالِبة بإجراء تحقيق دولي لكشف ملابسات هذا الحادث الأليم.