عاجل

التحليق في المجال الجوي المحظور.. ما الذي ينبغي؟

تقرأ الآن:

التحليق في المجال الجوي المحظور.. ما الذي ينبغي؟

حجم النص Aa Aa

بعد سقوط الطائرة الماليزية ،بوين 777، تساءل الكثيرون عن سبب تحليق هذه الطائرة ضمن منطقة تعتبر خطرة و خاصة أنه قبل بضعة أيام فقط، أسقطت طائرات عسكرية حين كانت تجوب الأجواء ذاتها .
لكن ما تجب معرفته هو أن الطائرة التابعة لشركة الطيران الماليزية لم تكن وحدها تحلق فوق الأراضي الأوكرانية، عبر هذه الخريطة الإلكترونية المسجلة ليلة الكارثة نشاهد أنه في اليوم الذي وقعت فيه الكارثة كانت طائرات عديدة تجوب الأجواء الأوكرانية .و على الرغم مما جرى، فقد أعطيت توصيات كما بشرحه لنا هذا المسؤول في المنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية
بريان فلين:
“ منذ الرابع عشر من تموز بعض التعليمات الخاصة بالتحليق فوق أجواء شرق أوكرانيا دخلت حيز التنفيذ و يتعلق الأمر بالتحليق ضمن مجال جوي عبر ارتفاع يقدر ب9700 متر
. و بعد ساعات من ذلك، اعتمدت السلطات الروسية قيودا مماثلة ، فلا توجد تناقضات بين القرارين إذن”
في حقيقة الأمر إنما يرجع تحديد خطط الرحلات إلى شركات الطيران فإن تلك الشركات تأخذ بنظر الاعتبار المعلومات التي ترسلها أبراج المراقبة دوليا أو محليا
نشاهد هنا على هذه الخريطة، بالأحمر حيث تمنع الوكالة الأمريكية للطيران التحليق فوق عديد الدول منها ليبيا و العراق و كوريا الشمالية . أما ما يظهر بالبرتقالي فإن الوكالة لا تنصح بالتحليق فقط.
و يعتمد في التعليمات على ما يجري في أرض الواقع و من ثم ضرورة معرفة ما إذا كان الاقتتال يقتصر برا فقط أو إنه يطال المجال الجوي أيضا. في بعض الحالات إن بعض الدول و من خلال التعاون مع مجلس الأمن هي قادرة على إنشاء منطقة حظر طيران و خصوصا لحماية المدنيين و قد حدث ذلك أثناء حرب الخليج الأولى في 1991، ثم في البوسنة و الهرسك بين
1993 و. 1995 في الحالة الأوكرانية فإن مجلس الأمن لم يتلق إشعارا حتى الآن بشأن طلب حظر للطيران لكن المؤكد أنه بعد كارثة الرحلة أم أتش 17، فالطائرات المدنية لم تعد تحلق ضمن أجواء شرق أوكرانيا .