عاجل

تقرأ الآن:

استمرار تجميع جثث ضحايا الطائرة الماليزية المنكوبة


أوكرانيا

استمرار تجميع جثث ضحايا الطائرة الماليزية المنكوبة

في عربات قطار تحولت إلى خزانات تبريد في مدينة تورز الأوكرانية، وضعت جثامين جميع ضحايا ركاب الطائرة التجارية الماليزية التي أسقطت على الأرجح بصاروخ شرقي أوكرانيا.

الجثامين الآن تحت مراقبة الانفصاليين الأوكرانيين في انتظار وصول وفد من إدراة الطيران الدولي. ويقول أحد الانفصاليين ممن يحرسون القطار:

“نحن بصدد انتظار جميع الجثامين لإرسالها إلى بلدانها في أقرب وقت ممكن، فما إن يتم تجميعها حتى تنقل على متن القطار”.

من جانبها قالت هولندا إن فريقا لها سينسق الجهود الدولية في أوكرانيا، لتحديد هوية ضحاية الطائرة المنكوبة. وكان مراقبون دوليون اشتكوا من تضييق الانفصاليين على نطاق عملهم، قائلين إن الجثامين أبعدت عنهم بالقوة في موقع الحادث. ويقول رئيس الوزراء الهولندي مارك روتيه:

“يسافر وزير الخارجية فرانس تيمرمان إلى نيويورك، حيث يجري مشاورات مع الولايات المتحدة وأعضاء في مجلس الأمن لتوسيع التحالف الدولي، الذي يهدف إلى تأمين عودة سريعة للجثامين إلى أوطانها، والكشف عن الأحداث المروعة للرحلة أم أيتش سبعة عشر. كل هذا كان ينبغي أن يتم قبل يومين، ولكننا نعمل بقدر جهودنا لتأمين عودة سريعة”.

أما الولايات المتحدة فقد صعدت من لهجتها ضد روسيا، داعية إياها إلى ممارسة تأثيرها في الانفصاليين بغرض حماية مجرى التحقيق في حادث سقوط الطائرة. ويقول وزير الخارجية الأمريكي جون كيري:

“هذه هي لحظة الحقيقة بالنسبة لروسيا. بعض زعماء الانفصاليين هم من الروس. إن روسيا تسلح هؤلاء الانفصاليين، ولقد رفضت روسيا أن تدعوهم علنا وتطلب منهم ما ينبغي عمله، وبالتالي أعتقد أن هذه اللحظة هي لحظة حاسمة لقول الحقيقة بالنسبة إلى روسيا وإلى السيد بوتين، عليهم أن يمارسوا جميع أشكال التأثير التي لديهم، بهدف حماية الحيادية الكاملة لهذا التحقيق”.

وتتهم أوكرانيا والانفصاليون بعضهم البعض بإسقاط الطائرة بصاروخ، وكان على متنها أكثر من مائتين وثمانين راكبا.