عاجل

تقرأ الآن:

الموسيقى الكلاسيكية و أغاني البوب على نفس المسرح في جزيرة مالطا


ثقافة

الموسيقى الكلاسيكية و أغاني البوب على نفس المسرح في جزيرة مالطا

في كل موسم صيف أصوات من عالم الأوبرا و من موسيقى البوب على موعد مع حفل الصيف الذي يستضيفه التينور المالطي جوزيف كاليا في جزيرة مالطا. النجم ذو 36 عاماً بدأ الغناء قبل عشرين سنة في أكبر دور الأوبرا العالمية. منذ العام 2009 بدأ بتنظيم حفلته المالطية الصيفية. جوزيف كاليا: “لا يوجد أي حفل آخر يجمع هذا المزيج حالياً. البوب كان بمثابة حصان طروادة الذي جذب الكثيرين من أجل سماع مغني البوب مثل ليونا لويس و كلاوديو باليوني. ثم بدأت الموسيقى الكلاسيكية”. يكمل جوزيف كاليا: “من المؤسف أن مبيعات الموسيقى الكلاسيكية في تراجع. علينا إيجاد الحلول لجذب مستمعين جدد. وهذه إحدى الطرق”:

الكثيرون كانوا بانتظار ليونا لويس نجمة إكس-فاكتور الحسناء. عرفت نجاحاً باهراً بفضل صوتها الميزو-سوبرانو النادر. كانت في سنتها السادسة عندما قررت أن تصبح مغنية. اليوم أغنياتها تتردد في كل أرجاء العالم. قالت لكاميرا يورونيوز: “من الرائع أنني درست الموسيقى الكلاسيكية عندما كنت صغيرة لذا أحب المغنين الكلاسيكيين. الأوبرا و مغني التينور أقوياء جداً. أعجب بهم و بما عندهم من قوة و قدرة على التحمل. أحب التعلم من هذا النوع من الناس فذلك يغني تجربتي”. أما كلاوديو باليوني، قد يكون من أشهر الأصوات في إيطاليا. منذ صعوده في الستينات حقق نجاحاً كبيراً، غنى في هذه الليلة واحدةً من أشهر أغانيه التي ضربت في السبعينيات، “كويستو بيكولو غراند أمور”. جوزيف كاليا، دعى الميتزو-سوبرانو المالطية الصغيرة فِدِريكا فالزون ليغنيا معاً في الحفل. ذات الـ11 عاماً ستمثل بلدها في نسخة هذا العام من احتفال يوروفجن للصغار الذي سيقام في شهر نوفمبر في مالطا. نجمة صاعدة أخرى من مالطا كلير غيغو كانت حاضرة. غنّت في أكبر دور الأوبرا لكنها في هذه الليلة شعرت بقليل من الخوف أمام جمهور عريض وهي على مسرح في الهواء الطلق. قالت ليورونيوز: “إنها أول تجربة لي على مسرح كبير، الغناء في الهواء الطلق صعب لأننا مدرّبون على الغناء في المسارح المغلقة. اليوم على الفنان أن يكون متعدد المواهب و هذا ما قمنا به”. صوت باس-باريتون برين تِرفال أذهل الحاضرين بأدائه الحيوي… لقد بدأ مسيرته في “والش ناشيونال أوبرا” في كارديف، بداية التسعينيات، وقتها لم يتجاوز الخامسة و العشرين من العمر. برين تِرفال قال لنا: “غنيت منذ كنت صغيراً جداً، وجّهني أهلي بشكل جيد. لم يكن من السهل أن أكون مغنياً. كان بعض التلاميذ في مدرستي يسخرون مني. لكنني تحملت. عليك أن تكمل طريقك مع الموهبة التي تحملها”.

في حفل الموسيقى المالطية هذه، جوزيف كاليا استلهم ما قام به التينور الثلاثة، دومينغو و كاريراس و بافاروتي الذين أسهموا بتقديم الأوبرا إلى الجمهور العريض و التعريف بالمواهب الشابة. مراسل يورونيوز إلى مالطا، فولفغانغ سبليندر يقول من مكان الحفل: “جوزيف كاليا واحد المعالم الثقافية الرئيسية هنا في مالط 25 ألف شخص يأتون للاستماع لهذا التينور البارز و لضيوفه. إنها مشاركة كبيرة بالنسبة لجزيرة لا يتجاوز عدد سكانها 450 ألف نسمة”.

اختيار المحرر

المقال المقبل
الفن العربي المعاصر في معرض

ثقافة

الفن العربي المعاصر في معرض