عاجل

سبعون حولاً مرت على إبرام اتفاقية بريتون وودز التي كرست هيمنة الدولار بموافقة أربعة وأربعين دولة على ربط عملاتها بالورقة الخضراء من خلال إنشاء سعر الصرف الثابت.

اليوم، الولايات المتحدة، مع وول ستريت لا تزال المركز المالي الرائد في العالم، حيث توفر أسواقها المتطورة والآمنة ما يكفي لاستثمار احتياطيات البنوك المركزية العالمية . في هذه الغرفة في شرق نيوهامبشاير بالولايات المتحدة ولدت اتفاقية بريتون وودز يوم الثاني والعشرين من تموز/يوليو من عام أربعة وأربعين وتسعمائة وألف بهدف تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي، حيث ثبت سعر صرف الدولار الأميركي بما يساوي خمسة وثلاثين أوقية من الذهب، وتحديد مستوى تقلب سعر صرف العملة بسقف اثنين في المائة.

اليوم، محللون يرون بأن العملة الاوروبية الموحدة تحتكم على عناصر تحد كامنة لما تملكه من خصائص القوة، والتقلب المنخفض، ودعم أسواق رأس المال السائل، والمؤسسات المالية ذات النفوذ.

مع ذلك، على صعيد احتياطيات النقد الأجنبي، ومعاملات الصرف الأجنبي، والتبادل التجاري،فإن الدولار يتفوق في حصة السوق على اليورو بمرتين أو ثلاث.

العملة الأمريكية لاتزال في أوج عنفوانها باعتبارها عملة التداول العالمي لمعظم السلع الزراعية والطاقية، حتى اليوم
وهو ما يطرح السؤال بشأن تقدم اليورو كمنافس يتمتع بالمصداقية.