عاجل

بالاجماع دان مجلس الأمن الدولي في قراره إسقاط الطائرة الماليزية، وطالب الانفصاليين الموالين لروسيا بضمان الوصول الحر والآمن إلى مكان تحطم الطائرة، كما طالبهم بحماية المكان ووقف الأعمال الحربية في المنطقة.

وكانت استراليا هي التي تقدمت بمشروع القرار. وتقول وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب:

“إنه لأمر مشين ألا يسمح بهذا العبور. إنها إهانة للضحايا وعائلاتهم. جميع الدول والمجموعات المسلحة وكل واحد ينبغي أن يتعاون مع التحقيق”.

ويطلب القرار من كل الدول واطراف النزاع في المنطقة وبينها روسيا بالتعاون الكامل، لإجراء تحقيق دولي شامل ومستقل في الحادث. ويقول السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين:

“روسيا مستعدة لتقديم أية مساعدة ضرورية فيما يتعلق بإعداد وإجراء تحقيقات دولية مستقلة. ولقد أعطيت التوصيات الضرورية لعناصر الجيش الروسي ومسؤولين آخرين”.

وتقول السفيرة الأمريكية لدى الأمم لمتحدة سامنتا باور:
“نرحب بدعم روسيا لقرار اليوم، ولكن ما كنا نحتاج إلى مثل هذا القرار، لو أن روسيا مارست نفوذها على الانفصاليين يوم الخميس، بما بجعلهم يلقون السلاح ويتركون المنطقة للخبراء الدوليين”.

ولم يتضمن القرار أي عقوبات أو تهديد بعقوبات، في حال عدم الالتزام به.