عاجل

ودعت اليوم جزيرة جيليو الايطالية الباخرة كوستا كونكورديا. اليوم، بدأت عملية قطر حطام سفينة الرحلات كوستا كونكورديا والتي غرقت قبل عامين ونصف العام في حادث أودى بحياة 32 شخصا.ووصلت إلى عين المكان أربع سفن قطر وعشر سفن مرافقة لتنفيذ عمليات قطر السفينة كونكورديا إلى جنوة، الحاضرة البحرية حيث يتابع مهندسون التطورات من غرفة مراقبة على متن إحدى السفن
و قال نيك سلوان :
“ ينبغي الذهاب إلى جنوة، يجب علينا أن نوصل السفينة إلى جنوة، و لن يهدأ بالي قبل الوصول إلى هناك “
ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة التي تقطع 330 كيلومترا عدة أيام و قد تصل يوم السابع و العشرين من الشهر الجاري إذ ستتم مراقبة عمليات القطر عن كثب نظرا لمخاطر تسرب مواد سامة من الحطام . ووصفت الشركة المالكة للسفينة “كوستا كروسييري” رفع الأنقاض بأنه عملية إنقاذ تاريخية وقدرت تكلفة مشروع إزالة حطام السفينة حوالي مليار و نصف مليار يورو.
غرقت كوستا كونكورديا بصورة جزئية بالقرب من جزيرة جيليو الإيطالية في الثالث عشر من كانون ثان / يناير 2012 بعد أن تم توجيهها بالقرب من الشاطيء بصورة تفوق الحد .
ويقبع بدن السفينة البالغ طوله 290 مترا في مواجهة صخر ومن المقررإعادة تعويمه قطعة واحدة وهي عملية مركبة تهدف إلى تجنب حدوث أضرار بيئية في مياه البحر والنباتات البحرية. وسوف تتحرك كوستا كونكورديا بسرعة متثاقلة بما يعادل عقدتين بحريتين و تخضع لمراقبة صارمة خلال الرحلة تحسبا لأي تسرب سام. وكان مهندسو المشروع قد غيروا مرات عديدة موعد البدء في عمليات قطر السفينة الغارقة بسبب الرياح القوية في منطقة العمليات.وأعربت فرنسا عن مخاوفها بشأن التهديد لجزيرتها كورسيكا القريبة من المسار المقرر أن تسلكه السفينة . باريس طالبت إيطاليا بتقديم ضمانات بأن كل الوقود تم التخلص منه و أن السفينة لا تتضمن أية مواد خطرة كما طالبت بمدها بتفاصيل خط السير الدقيق واستعدادات الطوارئ الإيطالية لهذا الحدث