عاجل

تقرأ الآن:

صدمة وحزن في هولندا بعد عودة الجثامين من شرق أوكرانيا


هولندا

صدمة وحزن في هولندا بعد عودة الجثامين من شرق أوكرانيا

هولندا عاشت يوما حزينا وهي تتابع وصول جثامين مواطنيها الذين لقوا حتفهم في حادث سقوط الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا إلى مدينة إيندوفن…

يورونيوز:

مراسلنا جيمس فريني كان طوال اليوم في إيندوفن لمتابعة الحدث وهو يحدثنا من عين المكان. جيمس إلى أي مدى يشعر الناس هناك بالحزن؟

جيمس فريني:

لقد سرنا في إيندوفن هذا الصباح وتحادثنا مع بعض السكان، والشعور العام مزيج من الإحساس بالألم والغضب وتقريبا عدم تصديق ما حدث من شدة الصدمة. الكثير من الناس يتساءلون كيف يمكن أن يحدث هذا للمواطنين الهولنديين، العديد منهم انهوا لتوهم عامهم الدراسي في المدارس والجامعات وباشروا عُطلتَهم الصيفية متوجهين إلى ماليزيا وغيرها.
غضب كبير يخيِّم على الأجواء ليس في هذه الشوارع فحسب بل في كامل هولندة. ولا شك أنك رأيت موجة التضامن الهائلة في الأيام الأخيرة التي تم التعبير عنها بباقات الورود في مطار سْكِيبُولْ بشكل خاص في أمستردام.

يورونيوز:

إلى أيِّ مدًى وحَّد هذا الألم سكان المدينة؟

جيمس فريني:

في الحقيقة، الأمر يتجاوز المدينة ويشمل كل البلاد. على الساعة الرابعة مساء، كل البلاد توقفت عن الحركة للوقوف دقيقة ترحم على أرواح الضحايا. ولم يتوقف الأمر على الجهات الرسمية بل شمل المدارس والمكاتب الإدارية وحتى وسائل النقل العام وقنوات التلفزيون والإذاعات التي لم تتخلف عن هذه الوقفة التضامنية مع الهولنديين الذين لقوا حتفَهم خلال هذه الرحلة النهائية.

يورونيوز:

عودة الجثامين جعلت أنظار العالم تنصب على هذه المدينة. غدا، بطبيعة الحال، الناس الذين تحدثت إليهم سيعودون إلى عملهم. إلى أيِّ حد سيتمكنون من العودة إلى حياة طبيعية؟

جيمس فريني:

للرد على سؤالك، الناس هنا في إيندوفن قد شرعوا في محاولة استعادة المجرى الطبيعي لحياتهم. كما قلتُ بتنظيم الطقوس الروحية في الكنائس وفي المدارس والمكاتب عبْر كامل البلاد. هذه هي الطريقة التي يحاول الهولنديون عبْرها التعاطي مع هذه التراجيديا”.

يرونيوز:

شكرا على محادثتك إيانا من إيندوفن.

جيمس فريني:

شكرا.