عاجل

في اعقاب سقوط صاروخ قرب مطار تل أبيب كانت أطلقته الفصائل الفلسطينية، حذرت وكالات المواني الجوية الأوروبية والأمريكية من مغبة السفر إلى تل أبيب، حيث ألغيت عديد الرحلات لأسباب أمنية، فيما تبذل مساع من أطراف دولية، لوقف معارك بین الاسرائيليين والفلسطينيين، أدت إلى مقتل أكثر من ستمائة فلسطيني بسبب القصف الاسرائيلي على غزة، ومقتل حوالي ثلاثين عسكريا إسرائيليا. ويقول مسافر:

“كنت على أهبة السفر، إلا أن الرحلة تأجلت، ثم ألغيت، ودوت إثر ذلك صفارات الإنذار، وقد هرع كل من في المطار إلى الملاجئ تجنبا للقصف، وكان الأمر مريعا”.

ويقول مسافر آخر:

“عندما اتصلت بهم قالوا لي إنه لا توجد رحلة ثانية، وإنه ينبغي علي أن أحجز على خطوط العال، وذلك ما أسعى إليه الآن…وأنا أعرف أسباب الالغاء”.

ومن بين الشركات التي ألغت رحلاتها الخطوط الفرنسية وخطوط لوفتهانزا الألمانية وخطوط بروكسل البلجيكية والخطوط الكندية، فيما حافظت الخطوط الإسرائيلية على رحلات الذهاب من مطار بن غوريون.

وكان آخر قرار اسرائيلي يتعلق بتعليق الرحلات الجوية إلى مطار تل أبيب يعود إلى حرب الخليج الأولى سنة إحدى وتسعين.