عاجل

عاجل

أزمة إنسانية غير مسبوقة في غزة

تقرأ الآن:

أزمة إنسانية غير مسبوقة في غزة

حجم النص Aa Aa

مع تواصل القصف الإسرائيلي على قطاع غزة، يواجه المدنيون أزمة إنسانية غير مسبوقة لا سيما مع إعلان إسرائيل حظر الدخول لنصف أراضي القطاع.

القصف الذي لم يستثن المستشفيات جعل الألاف ينزحون من منازلهم داخل قطاع محاصر يشهد نقصا شديدا في إمدادات المواد الغذائية وحتى المياه.

مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كان قد وافق على فتح تحقيق بشأن اتهامات لإسرائيل بارتكاب انتهاكات في غزة.

أنتوان جوليار، قناة يورونيوز: تنظم إلينا الآن فاليري غوريا من قطاع غزة، فاليري هل التوتر يسيرعلى نفس نسق الأيام الماضية في وقت تتواصل فيه العملية العسكرية ضد القطاع؟

موفدة قناة يورونيوز، فاليري غوريا:

“طبعا التوتر قائم وإذا تجولنا في شوارع غزة فسنرى أنها مهجورة تماما. هي مدينة أشباح، فالأشخاص يختبئون وينتباهم الخوف كلما زاد القصف”.

أنتوان:
بما أن الشوارع مهجورة تماما، فإن المواطنين يختبئون في منازلهم أو أماكن تكون بمثابة المنازل .

فاليري :

“الأشخاص يختبئون، سواء في منازلهم وهذا بالنسبة للأشخاص الذين لم تدمر منازلهم. هناك من يختبىء تحت السلالم أو في المباني التي يتم حاليا استخدامها كملاجىء ، لكن آخرين فضلوا الإحتماء في مراكز الأمم المتحدة. وفي كل الأحوال، نلمس الخوف هنا، الخوف من القصف الذي قد يستهدف في أي لحظة أي مكان”.

أنتوان: لقد قمت هذا الصباح بتصوير صور قوية، هل بإمكاننا أن نتحدث عن كارثة إنسانية كما قال ذلك مسؤول كبير في الأمم المتحدة؟

فاليري :

“إذن ما هو مؤكد هو أن ندرة المواد في تزايد مستمر في قطاع غزة و مع احتمال استمرار القصف سيزيد ذلك و سينقص كل شيء، فهناك ندرة في المواد الغذائية، والملابس ايضا لا سيما بالنسبة للنازحين الذين فقدوا كل شيء إضافة إلى أن علميات تزويدهم بمختلف المواد شحيحة جدا حاليا. حتى أنه من الصعب المرور عبر الحدود وهو ما يجعل المساعدات الإنسانية لا تصل إلى هنا.
أما بالنسبة للعائلات التي بقيت في منازلها فهي تعاني من انقطاع الكهرباء. اليوم لا يوجد الكهرباء في أغلب بنايات قطاع غزة. مثلا المياة منقطعة فالقصف استهدف أنابيب المياه ما جعل المياه الصالحة للشرب اختطلت مع مياه الصرف”.

أنتوان:
ومن خلال كل ما تقولينه حاليا، هل العائلات الغزاوية وصلت إلى حد عدم التحمل؟

فاليري: “هذا الصباح، تنقلنا إلى شمال قطاع غزة، هذه المنطقة والتي يطلق عليها اسم المنطقة الحمراء وهنا تعرفنا على عائلة تنقلت إلى منزل الجيران لأن منزلها دمر بالكامل. فقدان الأمل كان حاضرا بقوة والحكايات كانت مأساوية هم لا يعرفون إلى أين سيذهبون وماذا سيفعلون وإلى من سيشتكون. هم ينتظرون فقط أن يجد العالم حلا لهذه الأزمة التي أصبحت لا تحتمل بالنسبة لمواطني غزة.”