عاجل

لا ماء ولا كهرباء ولا أمن في غزة التي تعيش نزوحا جماعيا للسكان بسبب الهجوم الإسرائيلي على القطاع.خسائر بشرية ومادية في صفوف المدنيين وممتلكاتهم، كما هو الحال هنا في بيت لاهيا حيث تدمرت أنابيب المياه إثر غارة إسرائيلية.

هذه المنطقة تقع بالقرب من الحدود الإسرائيلية وتعتبر خطيرة بسبب الصواريخ التي تطلقها حماس ونيران جيش الدفاع الإسرائيلي.

يقول هذا العامل:” علينا الرحيل من هنا بسرعة إلى منطقة أكثر امانا.”

هذه الشركة التي تعتبر أكبر شركة لتوزيع المواد الغذائية في قطاع غزة توقفت عن العمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي، الشركة الواقعة بالقرب من قرية مجاورة من بيت حانون تعرض مولدها الكهربائي لضربة، ما أدى إلى فساد المنتجات الغذائية الطازجة بما في ذلك الخضروات.

ويضيف هذا العامل في الشركة:“هذا الشيء يؤثر علينا كثيرا، كما يؤثر على الإسرائيليين، لأننا نستورد كل هذه الكميات من المواد الغذائية، وإذا لم تكن لدينا ثلاجات، كيف سنحافظ على البضائع بدون ثلاجات، كيف سنعمل على توزيع المواد الغذائية خلال ساعات خلال الحرب.”

عمال الشركة يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من المواد الغذائية التي بدأت في التعفن وتوزيعها رغم خطورة الوضع.

مراسلة يورونيوز في غزة فاليري غوريا:” سكان غزة الذين لا يعقدون آمالا كبيرة على المشاورات الدولية، يستعدون لمواجهة مرحلة جديدة من الصراع. ولا يمكن لأحد أن يتنبأ إلى أي مدى ستصمد غزة أمام النقص المتزايد مع تكثيف الضربات.”