عاجل

بسرعة تقل عن اربعة كيلومترات في الساعة، دخلت سفينة كوستا كونكورديا مرفأ مدينة جنوة الايطالية. انها رحلتها الاخيرة قبل ان يتم تفكيك هيكلها الذي تحطم اثر اصدامها بالصخور قبالة جزيرة جيغليو.

وان كانت هذه العملية قد اثارت العديد من المخاوف البيئية، لكن المهندسين اعتبروها نصراً لهم، وستدخل تاريخ البحرية الدولية. اما اهالي جنوة فيرون فيها مصدراً لتنشيط حركتهم الاقتصادية.

ويقول جيوفاني كريفيللو احد اعضاء المجلس البلدي لحماية المدنيين: “مئات العمال سوف يتم توظيفهم للمشاركة بهذه العملية. كما سيفتح قسم من السوق في جنوة. في السنوات القليلة الماضية مرفاً جنوة لم يكن يؤمن مثل هذه العمليات، كتفكيك هيكل سفينة ورفع انقاضها”.

هذه السفينة يوازي حجمها مرتين ونصف حجم سفينة التيتانيك، تزن قرابة المئة واربعة عشر الف وخمسمئة طن ويصل طولها الى290 متراً. المرحلة الاخيرة لرحلتها هي الرسو الآمن عند المرفأ. عملية دقيقة قرر رئيس الوزراء ماتيو رينزي حضورها.