عاجل

أطلال كونكورديا في خدمة الصناعة

تقرأ الآن:

أطلال كونكورديا في خدمة الصناعة

حجم النص Aa Aa

نهاية مخزية لما كان في يوم رمز فخر الصناعة البحرية في إيطاليا.
العمل على تقطيع أوصال سفينة كوستا كونكورديا على وشك البدء، ليتحول الفندق العائم السابق إلى مجرد أكوام من الخردة المعدنية للسيارات والثلاجات والغسالات.

المفارقة تكمن في أن ميناء جنوا حيث بنيت قبل تسع سنوات، هو نفسه الذي يرسو فيه حطام كوستا كوندورديا بعد أربعة أيام من قطرها من جزيرة جيليو.
بعد عملية الإنقاذ التي استمرت على مدى عامين، مهمة شاقة أخرى في الإنتظار.

كميات ضخمة من الصلب سيتم تحويلها إلى عوارض لصناعة البناء، حيث ستكلف العملية التي تستغرق اثنين وعشرين شهراً، ما يقدر بنحو مائة مليون يورو، تقودها مجموعة من خمسين شركة إيطالية، بمشاركة ألف من العاملين.

سيتم إعادة تدوير حوالي ثمانين في المائة من الهيكل، كما سيتم الحفاظ على مئات الكيلومترات من الأسلاك الكهربائية، وتفكيك الآلات من المصاعد والمعدات من المطابخ وإعادة استخدامها.

قبل أن يحدث ذلك ستجرد جميع التجهيزات والمفروشات والمواد غير المعدنية من السفينة.

العمل سيبدأ من أعلى الطوابق باتجاه الأسفل حيث يقول الايطاليون إنهم سيحترمون معايير بيئية أكثر صرامة فيما لو رسا عقد التفكيك على بنغلاديش أو الهند أوتركيا أو الصين.

كارثة كونكورديا ستكلف كرنفال كوستا صاحبة السفينة المنكوبة ، أكثر من مليار ونصف يورو، فضلاً عن الأضرار بالسمعة والتي لا تقدر.