عاجل

أي تدخل عسكري لتأمين مكان سقوط الطائرة التجارية الماليزية التي سقطت شرقي أوكرانيا، لن يكون متاحا بحسب رئيس الوزراء الهولندي مارك روتيه، مبينا أن تحقيق تفوق عسكري لن يكون واقعيا. وأوضح المسؤول الهولندي أن خيار تأمين المنطقة قد يثير استفزاز الانفصاليين واضطراب المنطقة.

إلى ذلك وبسبب توتر الوضع الأمني شرقي أوكرانيا، تقرر تأجيل رحلة فريق هولندي وأسترالي مؤلف من عشرات أخصائيي الطب الشرعي وضباط للشرطة للبحث عن إثباتات وإيجاد رفاة باقي أجسام الضحايا من ركاب الطائرة. ويقول رئيس الوزراء الهولندي مارك روتيه:

“تحقيق تفوق عسكري تؤمنه بعثة دولية في هذه المنطقة أمر لا يتسم بالواقعية بتقييمنا، حتى وإن اخترنا انتشارا عسكريا مكثفا”.

ورغم مضي عشرة أيام عن وقوع الكارثة فإن تحقيقا شاملا لم يبدأ بعد من أجل العثور على بقايا جثامين أخرى، في وقت تم نقل عشرات الجثامين إلى أحد المخابر في هولندا جوا بهدف التعرف على هوية أصحابها.

ويرجح أن تكون الطائرة الماليزية التي كانت تقوم برحلة بين أمستردام وكوالا لامبور، سقطت بفعل صاروخ أرض جو استهدفها، في المنطقة التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون للروس. وقتل في الحادث حوالي ثلاثمائة شخص، مائتان منهم تقريبا يحملون الجنسية الهولندية.