عاجل

تقرأ الآن:

داء إيبولا يزداد انتشارا وخطورة في غرب إفريقيا...الأطباء يدقون ناقوس الخطر


سيراليون

داء إيبولا يزداد انتشارا وخطورة في غرب إفريقيا...الأطباء يدقون ناقوس الخطر

داء إيبولا يقتل المزيد من الضحايا يوما بعد يوم انطلاقا من سيراليون متسببا في وفاة ستمائة وستين شخصا في منطقة غرب إفريقيا حسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية أُعلنت في العشرين من شهر يوليو/تموز.
الإصابة بداء إيبولا تؤدي إلى التعرض لنوبات من الحمى والشعور بالإرهاق والتقيؤ لينتهي المُصاب به إلى الوفاة.

المستشفيات والمرافق الطبية بقيت عاجزة حتى الآن عن كبح انتشار إيبولا الذي انتشر في سيراليون مع حلول العام الجاري. بل طال الداء الطواقم الطبية بممرضيها وأطبائها أنفسهم وأدى إلى وفاة عدة ممرضات وإصابة طبيب على الأقل بالفيروس وهو الدكتور عمر خان، إضافة إلى وفاة طبيب في ليبيريا المجاورة وإصابة أمريكييْن اثنيْن بالفيروس.

العاصمة فْريتاون التي سَلِمَتْ إلى غاية الأيام الأخيرة من داء إيبولا لم تعد كذلك بعد وفاة امرأة يوم السبت بعد تعرضها لهذا الفيروس الخطير الذي ينتقل عبْر السوائل كالدموع واللعاب والبول…
فيما سُجِّل نقصٌ في وسائل مكافحة انتشار هذا المرض يقول كريس لَيْن الطبيب المختص في الأوبئة الذي ينتمي إلى منظمة الصحة العالمية:

“ما نحتاجه وبشكل جد عاجل هو المزيد من الطواقم الطبية والتجهيزات التي تحمي من الإصابة الفيروس والأدوية وتجهيزات طبية أخرى. نحن أمام أمر عاجل. الوضع دقيق. نحن نكافح وباء كبير الخطورة ويهدد بأن يكون أكثر خطورة إذا لم تتوفر لنا إمكانيات أكبر”.

ظهر داء إيبولا المُعدي في الثاني والعشرين من شهر مارس/آذار الماضي في غينيا قبل انتقاله إلى سيراليون، التي أصبحت أكبر بلد متضرر من هذا الفيروس، ثم ليبيريا، فيما يُخشى أن يكون قد وجد له منفذا إلى نيجيريا حيث سُجِّلتْ فيها أول وفاة بهذا الداء يوم الخامس والعشرين من شهر يوليو/تموز.
الضحية مواطن من ليبيريا سافر إلى لِيْغُوسْ يوم الأحد وظهرت عليه الأعراض الأولى للداء يوم الثلاثاء في مدينة مكتظة بعشرين مليون نسمة وبمرافق صحية بالية بحيث لو تمكن فيروس إيبولا من توطيد أقدامه فيها لأحدث كارثة إنسانية يصعب التكهن بكل أبعادها.