عاجل

في آخر ليلة من أيام الصيام، تدب الحركة حثيثة في الأسواق في عديد الدول العربية والاسلامية، حيث يتم الاستعداد للاحتفال يوم الاثنين بعيد الفطر.

وفي شوارع مدينة القدس وباقي مدن الضفة الغربية المحتلة، يسارع الناس لاقتناء آخر حاجيات عيد الفطر، التي يخصص القسط الأوفر منها في مثل هذه المناسبة للأطفال. لكن بسبب الهجمات الاسرائيلية الدامية على غزة تلقي الأحداث تلك بمسحة من الحزن على هذا العيد. ويقول شاب فلسطيني:

“هذه ليلة حزينة في هذا العام، بالنظر إلى ما يحدث في غزة. من جانبهم يحاول الناس هنا شراء بضع الحاجيات للأطفال الصغار، حتى يكون غدا الأول من شوال هو يوم العيد السعيد”.

وفي أسواق القاهرة تجري الاستعدادات حثيثة في مخابز الأحياء العتيقة، حيث جهزت ألوان وصنوف مختلفة من الحلويات، التي لا تغيب عن البيت المصري يوم العيد، ورغم ارتفاع الأسعار، فإن ذلك لا يتوقع أن يؤثر في المبيعات، فتلك عادة دأب عليها المصريون. ويقول شاب مصري:

“هذه عادات وتقاليد ألفناها، فإعداد الكعك هو من العادات المصرية التي لا تتغير، حتى وإن كانت الظروف في البلاد متغيرة أو هي استثنائية، فالناس لا يتوقفون عن الشراء”.

أما في مدينة كراتشي الباكستانية وكغيرها من المدن، يهرع الناس إلى الأسواق لاقتناء أبهى الثياب للأبناء فيما الفتيات يتزين بالحناء، ويرسمن على أيديهن صورا لا حصر لها من الأشكال المتناسقة.