عاجل

تقرأ الآن:

110 قتيلا في غزة الأربعاء والأوضاع الإنسانية تزداد خطورة


غزة

110 قتيلا في غزة الأربعاء والأوضاع الإنسانية تزداد خطورة

غزة المحاصرة منذ أعوام تتحول تحت القصف بعد ثلاثة أسابيع إلى الأسوأ؛ إلى أرض خراب اختلطت فيها الأنقاض بالنفايات وغاب عنها الكهرباء وندر فيها الوقود والمياه الصالحة للشرب والغذاء حيث أصبح من الصعب توفير الاحتياجات الأساسية للسكان في ظل الظروف الأمنية واللوجستية السائدة. وهذا فضلا عن الجثث والأشلاء التي ما زالت متناثرة في الشوارع وبين الأنقاض مهدِّدةً بالتسبب في ظهور أوبئة. أمَّا حصيلة الأربعاء من القتلى فقد بلغت مساءً مائة وعشرة.

عبد الكريم المسامحة يتحدث عن قتلى رأى بأم عينه كيف قُتِلوا تحت القصف الإسرائيلي ويقول:

“استشهدوا أمام أعيننا، منهم مَن كان ممزق الأشلاء ومَن قُطِع رأسُه، ومنهم مَن فقد رجليْه. هذه الغرفة فيها أربعة شهداء وامرأة مُصابة. لمَّا رأينا الوضع على هذه الحال، ذهبنا هناك لنحتميَ بغرفٍ من الإسمنت المسلح، لأن هذه ليستْ غُرَفًا بل أكواخ من القصدير”.

الجيش الإسرائيلي استهدف أمس محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة والتي يتطلب إعادة تشغيلها أشهرا من العمل والاستثمار في تجهيزات.

في الوقت ذاته، التقنيون الفلسطينيون يحاولون في سباق مع الزمن، ورغم استمرار القصف، إصلاح ما يمكن إصلاحه من أعطاب لحقت بالبنى التحتية الأساسية لحياة المدنيين اليومية، وعلى رأسها شبكة توزيع المياه.

منذر شُبلاق رئيس مؤسسة توزيع المياه في غزة يقول:

“الوضع أخطر مما تخيلنا. فقدنا حوالي ستة من موظَّفينا باستهدافهم المباشر وغير المباشر”.

أما تصريف الأعمال اليومية كتنظيف الشوارع فقد أصبح من الرفاهية الحديث عنه في ظل القتل اليومي وحالة الدمار التي يتعرض لها سكان غزة.