عاجل

في سابقة من نوعها سجل مصرف اشبيريتو سانتو البرتغالي الخاص أكبر حصيلة من الخسائر المالية خلال النصف الاول من السنة، وهي الخسارة الأكبر لبنك برتغالي، وقد قدرت بأكثر من ثلاثة مليارات ونصف المليار يورو.

وكانت الأوساط المالية تنتظر هذه النتائج، لأنها ستمكن من تحديد مدى تعرض بي إي أس إلى تداين تكتل لشبيتو سانتو، الذي يتعرض إلى صعوبات مالية كبيرة. وقد يلجأ المصرف إلى زيادة في رأس المال بهدف استرداد رؤوس الأموال الصافية، وقد يتطلب ذلك تدخل الدولة.

وتمثل أسهم إي بي أس ما يقارب نصف الناتج المحلي الخام للبرتغال، ويمول المصرف خمس المؤسسات في البلاد، التي خرجت للتو من خطة إنقاذ مالي دولية.