عاجل

تقرأ الآن:

راخوي وماس يفشلان في التوصل إلى اتفاق حول مسألة استقلال إقليم كتالونيا


إسبانيا

راخوي وماس يفشلان في التوصل إلى اتفاق حول مسألة استقلال إقليم كتالونيا

كما كان مُتوقَّعا، فشل رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي ورئيس إقليم كاتالونيا آرتور ماس الأربعاء في التوصل إلى اتفاق بشأن مسألة الدعوة إلى استفتاء تقرير هذا الإقليم الإسباني الشمالي مصيرَه في التاسع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل من أجل استقلاله عن بقية البلاد.
رؤى الطرفين متضاربة، لأن راخوي يعارض بشكل قاطع استقلال كتالونيا ويعتبره غير دستوري، فيما يصر آرتور ماس على ضرورة انفصال إقليمه عن مدريد.

آرتور ماس قال بعد اللقاء:

“لا وجود لأي اقتراح من جهة الدولة من أجل حل النزاع السياسي باستثناء تذكيرنا بأن الاستفتاء غير شرعي من وجهة نظرهم. لكنني كررتُ بأن هناك إمكانيات لجعله شرعيا لو توفرت إرادة سياسية كافية لتحقيق ذلك. لكننا لم نتوصل إلى اتفاق اليوم لحل هذه المسألة”.

الحوار بين الطرفين بهذا الشأن طيلة العامين الماضيين لم يكن مثمرا، غير أن وضع الاستقلالي آرتور ماس في هذه المرة كان صعبًا بسبب شبهات الفساد التي تحوم حول عائلة بوجول إحدى أبرز أقطاب النزعة الاستقلالية الكتلونية التي فجرها إعلان رائد القومية الكتالونية جوردي بوجول ذو الأربعة والثمانين عاما، الرئيس السابق لإقليم كتلونية، تهريب الثروة الموروثة عن والده إلى خارج إسبانيا من أجل حماية مستقبل أسرته، وقد اعتُبر ذلك تهربا جبائيا. كما يُشتبه فيه تحويل أموال تلقاها كعمولات غير قانونية خارج البلاد. وقد أدى ذلك إلى تخلي حزبه عنه وابتعاده نهائيا عن السياسة.

كتلونية ذات الملايين السبعة والخمسمائة ألف من السكان تعتبر نفسَها ضحية توزيع غير عادل للثروة القومية الإسبانية، رغم أنها مصدرُ عشرين بالمائة من موارد البلاد، فضلا عن تنامي الحس القومي فيها، مما دفعها إلى إعلان رغبتها في الانفصال والعمل من أجل تحقيقه، وهو ما يدعمه قرابة نصف سكان الإقليم.